اجتمع المبعوث الأميركي توم براك امس في بغداد، في لقاءين منفصلين، مع كل من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، المرشح الأبرز حاليا لرئاسة الوزراء في العراق.
وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي إن براك نقل إلى السوداني «وجهة نظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورؤيته للأوضاع الراهنة في المنطقة، ودور العراق المحوري في بناء الاستقرار وتعزيز التنمية الإقليمية».
وأوضح البيان أن السوداني بيّن أن القيادات الوطنية العراقية ماضية في تغليب المصلحة الوطنية، وبذل الجهود لحماية مصالح الشعب العراقي، مشيرا إلى أن «سيادة العراق واستقراره في مختلف المجالات، ليست مجرّد اعتبارات محلية».
وقد ذكر مصدر في الإطار التنسيقي -وهو ائتلاف سياسي عراقي يضم قوى شيعية بارزة- أن المبعوث الأميركي أبلغ رئيس الوزراء «أن واشنطن ستفرض عقوبات في حال ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء».
وقال المصدر إن العقوبات الأمريكية «قد تعلن منتصف الأسبوع المقبل، وستشمل شخصيات موالية لإيران ثم قيادات في الإطار»
وقال المكتب الصحفي للمالكي في بيان إن برّاك ناقش معه التطورات في المشهد السياسي العراقي والأولويات الوطنية في المرحلة المقبلة.
وذكر البيان أن المالكي شدد على أهمية دعم العملية الديمقراطية وتعزيز الاستقرار السياسي، وأشار إلى الحاجة إلى احترام سيادة العراق واختيارات شعبه.