عقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات أمس في قصر نيوم استعرضا خلالها العلاقات الثنائية والأوضاع في فلسطين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأضافت الوكالة أنه جرى خلال اللقاء بين ولي العهد السعودي والرئيس المصري «استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في شتى المجالات، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأحداث الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في فلسطين».
من جهتها قالت الرئاسة المصرية في بيان إن «الأمير محمد بن سلمان والرئيس السيسي أجريا مباحثات موسعة في مدينة نيوم، تلاها اجتماع ثنائي ضم الزعيمين».
وأضاف المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن اللقاء «تناول مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم استعراض الجهود المصرية الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتنسيق مع مختلف الأطراف». مشيراً إلى أن «الرئيس السيسي أكد دعم مصر للمبادرات السعودية بشأن القضية الفلسطينية، وآخرها مخرجات مؤتمر <حل الدولتين> (في نيويورك)».
وشدد الزعيمان على «ضرورة الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والإفراج عن الرهائن والأسرى، ورفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم أو إعادة فرض الاحتلال العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، وضرورة وقف الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية» بحسب بيان الرئاسة المصرية.
كما تم التأكيد على عزم البلدين مواصلة التنسيق والتشاور المشترك، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مع التشديد على أهمية «دعم استقرار دول المنطقة، والحفاظ على وحدة أراضيها وسلامة مؤسساتها الوطنية».
وذكر البيان أن تم التأكيد على أهمية «تعزيز الاستثمارات المشتركة، والإسراع في تدشين مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، باعتباره إطاراً شاملاً لتطوير العلاقات على كافة المستويات. وكذلك الاتفاق على إطلاق المزيد من الشراكات في مجالات التكامل الصناعي، وتوطين الصناعات التكنولوجية، والنقل، والطاقة الجديدة والمتجددة، والتطوير العمراني».
وغادر السيسي عائداً إلى مصر بعد زيارته التي امتدت لعدة ساعات إلى المملكة، وكان الأمير محمد بن سلمان في مقدمة مودعيه لدى مغادرته مطار خليج نيوم.
(الوكالات)