بيروت - لبنان

اخر الأخبار

1 تشرين الثاني 2025 12:05ص تبادل رفات الرهائن والشهداء مستمر بين إسرائيل وحماس

أحد الأسواق الشعبية التي استعادت جزءا من حياتها في غزة رغم استمرار ضربات الاحتلال أحد الأسواق الشعبية التي استعادت جزءا من حياتها في غزة رغم استمرار ضربات الاحتلال
حجم الخط
قالت السلطات الصحية الفلسطينية إن ثلاثة أشخاص استشهدوا أمس جراء هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي هاجم قطاع غزة لليوم الرابع على التوالي في اختبار جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الهش.
وأفاد سكان بوقوع قصف وإطلاق نار إسرائيلي في شمال غزة حيث واصلت إسرائيل قصف مناطق من القطاع رغم تأكيدها على التزامها بوقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إن فلسطينيا آخر توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء قصف إسرائيلي سابق.
يأتي ذلك فيما قالت وزارة الصحة في غزة إن الصليب الأحمر سلمها 30 جثة لفلسطينيين استشهدوا بنيران إسرائيلية خلال الحرب، وذلك بعد يوم من تسليم حماس رفات رهينتين. 
وكانت  وسائل إعلام إسرائيلية نقلت في وقت سابق أمس أن الصليب الأحمر نقل 3 جثث إلى إسرائيل، كما قالت القناة 12 أن «إسرائيل تسلمت من الصليب الأحمر 3 جثث وتم نقلتها للفحص في معهد الطب الشرعي».
في غضون ذلك أجرى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين، أمس جولة استطلاعية بمروحية إسرائيلية فوق أجواء قطاع غزة، ضمن زيارة رسمية يجريها إلى تل أبيب لبحث التطورات الإقليمية.
وهذه الزيارة الثانية للمسؤول العسكري الأميركي بعدما رافق ترامب منتصف تشرين الأول الجاري في جولة التقى خلالها قادة الجيش الإسرائيلي.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إن الجنرال كين وصل تل أبيب في وقت سابق من مساء أمس ضيفاً رسمياً على رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير.
والتقى المسؤولان في القاعدة الأميركية بمدينة كريات غات (جنوب إسرائيل)، وعقدا جلسة مشتركة مع قادة عسكريين لمناقشة التطورات الإقليمية
سياسيا قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمس إن وزراء للخارجية سيجتمعون الاثنين القادم لمناقشة وقف إطلاق النار في غزة والخطوات التالية هناك، مضيفا أن تركيا قلقة على استمرار هذه الهدنة.
وذكر فيدان خلال مؤتمر صحفي بأنقرة أن الاجتماع سيضم وزراء خارجية التقوا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك في أيلول، مشيرا إلى أن المحادثات مستمرة بشأن تشكيل قوة عمل خاصة بغزة وقوة لإحلال الاستقرار هناك.
وقال فيدان «إن المواضيع التي تتم مناقشتها حاليا هي كيفية الانتقال إلى المرحلة الثانية، وهي قوة الاستقرار».
وألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي إلى معارضته لأي دور لقوات أمن تركية في قطاع غزة في إطار مهمة لمراقبة وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وتعكف فرنسا وبريطانيا وبالتنسيق مع الولايات المتحدة على وضع اللمسات الأخيرة على قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الأيام المقبلة من شأنه أن يضع الأساس لنشر قوة دولية في غزة.
وسبق أن أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن دعم بلاده لنشر قوات دولية في قطاع غزة، مشدداً على أن أي انتشار عسكري يجب أن يتم بتفويض رسمي من مجلس الأمن الدولي يحدد مهام القوات، وولايتها على الأرض.
(الوكالات)