بعد انتقادات أممية بسبب سقوط قتلى قرب مواقع توزيع المساعدات، كشف امس أن شركة الأمن الأمريكية UG Solutions، التي سبق أن نشرت متعاقدين مسلحين لحراسة مواقع توزيع المساعدات في قطاع غزة، تجري محادثات مع «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لبحث دور محتمل جديد لها في القطاع.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الشركة تواجه انتقادات دولية حادة على خلفية أحداث دامية رافقت عمليات توزيع مساعدات العام الماضي.
بحسب تقرير أكدت الشركة ومقرها ولاية نورث كارولاينا أنها قدّمت معلومات ومقترحات إلى المجلس الذي تقوده الولايات المتحدة في إطار خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وجاء الكشف عن هذه المحادثات بعد أن أفيد بأن الشركة كانت تجند متعاقدين يتحدثون العربية ولديهم خبرة قتالية للعمل في مواقع لم يُكشف عنها، كما أكد مصدر مطلع مباشرة على تخطيط مجلس السلام أن المحادثات مع الشركة، إلى جانب جهات أخرى، مستمرة منذ أسابيع دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
و أفاد مسؤولان أميركيان كبيران بأن ترامب سيعلن عن خطة تمويل بمليارات الدولارات لقطاع غزة.
وأضافا امس، بأن سيد البيت الأبيض سيفصل خططا تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام الذي اقترحه الأسبوع المقبل، وفقا لوكالة «رويترز».
كما توقع المسؤولان اللذان تحدثا وطلبا عدم نشر اسميهما، أن تحضر وفود من 20 دولة على الأقل الاجتماع بما في ذلك العديد من رؤساء الدول.
وذكرا أن ترامب سيعلن عن إرسال آلاف القوات من قبل عدة دول ضمن قوة الاستقرار، ضمن الاجتماع المقرر في العاصمة الأميركية واشنطن، والذي سيرأسه ترامب في 19 الجاري.
يأتي هذا الاجتماع بعد انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، منتصف الشهر الماضي، والتي تعدّ قوات الاستقرار الدولية، أحد أبرز بنودها الرئيسية.