بيروت - لبنان

اخر الأخبار

11 حزيران 2025 12:05ص ترامب لنتنياهو: حان الوقت لإنهاء حرب غزة.. واتصالات للكابينت لتقرير الموقف

أطفال مصابون يتلقون العلاج في أحد المستشفيات المتبقية في غزة أطفال مصابون يتلقون العلاج في أحد المستشفيات المتبقية في غزة
حجم الخط
نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصدر قوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- إنهاء الحرب في قطاع غزة وقال إنها قد «استنفدت نفسها».
وأضافت عن المصدر المطلع أن ترامب أخبر نتنياهو أنه يريده أن ينهي الحرب في غزة، وليس فقط عبر مقترح ويتكوف وأن ذلك من شأنه أن يساعد في المفاوضات مع إيران.
بدورها قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصدر إسرائيلي إن: مكالمة ترامب ونتنياهو، أمس الأول كانت متوترة سواء ما يتعلق بإيران أو بالحرب في غزة مشيرة إلى أن رسالة ترامب كانت أن عودوا إلى هدف إنهاء الحرب ولا تعملوا على إطالتها أكثر.
من جهته قال نتنياهو أمس إن هناك "تقدما كبيرا” في الجهود المبذولة لإطلاق سراح باقي الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، لكنه أشار إلى أن من "السابق لأوانه” إحياء الآمال في التوصل إلى اتفاق.
وأضاف في بيان مصور نشره مكتبه إن هناك تقدما أُحرز، دون تقديم تفاصيل. 
وقال مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء عقد اجتماعا مع وزير الدفاع ووزير الشؤون الإستراتيجية ورئيس الأركان لبحث تطورات المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة كما سيعقد في وقت لاحق اجتماعا موسعا مع أعضاء «الكابينت» لحسم القرار. 
وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن واشنطن أعطت «حماس» مزيدا من الضمانات في شكل خطوات من شأنها أن تؤدي إلى إنهاء الحرب، لكنه أشار إلى إن المسؤولين الأميركيين هم من يشعرون بالتفاؤل وليس الإسرائيليين. 
وذكر المصدر أن هناك ضغوطا من واشنطن لإبرام اتفاق في أقرب وقت ممكن. 
من جهته كشف موقع «واللا» الإسرائيلي، أمس عن وجود صيغة مبتكرة لاتفاق بين إسرائيل و»حماس» بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار في قطاع غزة. 
ونقل الموقع عن مصادر إسرائيلية وأميركية، قولها: إن «القطريين يحاولون كتابة -صيغة مبتكرة- لاتفاق بشأن غزة لا تتضمن بشكل قاطع إنهاء الحرب، لكنها ستظل مقبولة من حماس».
وأضافت المصادر أن «التقدم الذي حدث في الأيام الأخيرة في مفاوضات غزة يرجع إلى الصيغة القطرية الجديدة».
وكشفت أن «حماس لن توافق على صياغة اقتراح ويتكوف (المبعوث الأميركي ستيف وتيتكوف) الأخير، وبالتالي فإن الاتفاق لن يكون ممكنا إلا إذا مررت الولايات المتحدة وإسرائيل صياغة مختلفة بشأن نهاية الحرب». 
وكان موقع «والا» نقل عن مسؤول أميركي كبير قوله، في وقت سابق أمس إن هناك تقدما في المفاوضات الهادفة إلى التوصل لاتفاق جديد بشأن غزة.
يأتي ذلك فيما قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر أمس إن «حماس غير قادرة على إنهاء الحرب».
وذكر ديفيد مينسر، في حديثه لقناة «سكاي نيوز عربية» أن «حرب غزة تنتهي لحظة الإفراج عن الرهائن وتسليم حماس لسلاحها»، مبينا أن «حماس تحتجز المساعدات الإنسانية وتبيعها بأسعار مضخّمة لأهالي غزة».
ميدانيا واصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على القطاع مخلّفا 78 شهيدا -منذ فجر أمس 20 منهم من منتظري المساعدات قرب محور نتساريم.
في المقابل أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها دمرت بعبوة برميلية شديدة الانفجار دبابة ميركافا إسرائيلية توغلت في منطقة غرب عزبة بيت حانون شمالي قطاع غزة.
من جانب آخر أعلنت الخارجية الإسرائيلية في بيان أن النشطاء على متن السفينة مادلين جرى نقلهم إلى مطار بن غوريون تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم، قبل أن تفيد تقارير بوصول بعض الناشطين إلى باريس.
وفي الضفة الغربية، استشهد فلسطينيان في نابلس، إلى جانب إصابة 82 فلسطينيا خلال اقتحام الاحتلال البلدة القديمة وأحياء عدة في المدينة.
في جبهة أخرى قال الجيش الإسرائيلي إن دفاعاته اعترضت صاروخا واحدا أُطلق من اليمن، وذلك بعدما دوّت صفارات الإنذار في مئات المواقع بإسرائيل، وهرع الإسرائيليون إلى الأماكن المحصنة.
من جانبه قال الناطق العسكري باسم أنصار الله (الحوثيين): نفذنا عملية عسكرية استهدفت مطار اللد (بن غوريون) بصاروخين باليستيين وأصابت هدفها بنجاح.
وأضاف: نجدد تحذيرنا للشركات بأن عليها سرعة وقف كافة رحلاتها من وإلى مطار اللد. ونحذر كافة الشركات والجهات المختلفة من الاستمرار في التعامل مع ميناء حيفا.
(الوكالات)