ذكر موقع «أكسيوس» الأميركي، امس ، أنه من المتوقع أن يعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن بداء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، خلال الأسبوع المقبل.
ونقل الموقع الأميركي عن مسؤولين أميركيين، توقعهم أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام والانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو توصّل إلى تفاهم مع الإدارة الأميركية يقضي بالتقدّم نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
على صعيد اخر، استأنفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) امس ، عمليات البحث عن رفات الأسير الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة ران غويلي، بعد توقف استمر عدة أسابيع.
وتتركز عمليات البحث المستمرة تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في المناطق الواقعة شرق «شارع صلاح الدين» في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، ضمن نطاق انتشار الجيش الإسرائيلي، بحسب ما أفادت وكالة الأناضول.
وتشارك في أعمال البحث جرافات وآليات ثقيلة تابعة للجنة المصرية، في منطقة تطغى عليها آثار الدمار الواسع الذي خلفه العدوان الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل في 8 تشرين الأول 2023.
وتشرف اللجنة الدولية للصليب الأحمر على هذه العمليات في إطار دورها المتصل بمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
ويأتي استئناف عمليات البحث في سياق صفقة تبادل الأسرى بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي، منهيا عامين من الإبادة الجماعية.
وبموجب الاتفاق، أفرجت حماس عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين كانوا لديها، كما سلمت ما كان لديها من جثامين الأسرى المتوفين، باستثناء ران غويلي الذي لا تزال عمليات البحث عن رفاته جارية.
وتواصل إسرائيل ربط الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة باستعادة رفات الأسير غويلي.
وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قد ذكرت أن حكومة نتنياهو، المتهم بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، تصر على عدم بحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار إلا بعد إعادة جثة آخر أسير لدى المقاومة.