بيروت - لبنان

اخر الأخبار

14 نيسان 2025 12:05ص تصعيد في جنوب غزة واعتراضات إسرائيلية على استمرار الحرب

خيام تابعة للمستشفى الميداني بعد استهدافه بغارة إسرائيلية في غزة خيام تابعة للمستشفى الميداني بعد استهدافه بغارة إسرائيلية في غزة
حجم الخط
استهدف صاروخان إسرائيليّان أمس مبنى داخل مستشفى رئيسي في قطاع غزة مما أدى إلى تدمير قسم الطوارئ والاستقبال وإلحاق أضرار بمبان أخرى في ضربة قالت إسرائيل إنها استهدفت مقاتلين من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يستغلون المنشأة فيما نفت الحركة تلك الادعاءات واصفة إياها "بالأكاذيب” وطالبت بإجراء تحقيق دولي.
وأشارت وزارة الصحة في غزة إلى أن المستشفى التابع للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية خرج من الخدمة فيما لم ترد تقارير عن سقوط شهداء أو مصابين.
وقال المتحدث باسم الوزارة خليل الدقران إن مئات المرضى والمصابين أجبروا على الإخلاء في منتصف الليل، بعد تلقي اتصال من شخص قال إنه من الأمن الإسرائيلي قبل وقت قصير من وقوع الهجوم. وإن كثيرين منهم الآن في الشوارع دون رعاية طبية مما يعرض حياتهم للخطر.
من جهة أخرى أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استشهاد 37 فلسطينيا في القطاع منذ فجر أمس جراء غارات الاحتلال. 
وأفاد بأن الاحتلال استهدف أكثر من 4 آلاف منزل ومنشأة مزوّدة بأنظمة الطاقة الشمسية ضمن سياسة ممنهجة لتدمير مصادر الكهرباء البديلة في غزة.
في غضون ذلك، قالت كتائب القسام إن مجاهديها فجّروا منزلا مفخخا بقوة صهيونية تسللت لمنطقة أبو الروس شرق رفح جنوبي قطاع غزة، وأوقعوهم بين قتيل وجريح.
كما أعلنت سرايا القدس أنها قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة شرق محور نتساريم برشقة صاروخية.
في الضفة الغربية المحتلة، ما زالت قوات الاحتلال مستمرة في عملياتها بالشمال. وتشير تقديرات بلدية جنين إلى أن جيش الاحتلال هدم نحو 600 منزل في المخيم منذ بداية عدوانه قبل 79 يوما، كما ألحق أضرارا بنحو 3200 وحدة سكنية، أصبحت غير صالحة للسكن.
في سياق متصل، قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخا أطلق من اليمن وتم اعتراضه بنجاح. ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط إسرائيل، وأغلق مطار بن غوريون لبعض الوقت أمام عمليات الإقلاع والهبوط، كما شهدت تلك المناطق هلعا بين الإسرائيليين الذين هرعوا إلى الملاجئ.
سياسيا وفيما تتواصل المظاهرات والاعتراضات في تل أبيب ومدن إسرائيلية عدة ضد استمرار الحرب قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه:  إذا رفضت حماس مجددا الموافقة على صفقة إطلاق سراح «الرهائن» فإن هجومنا على غزة سيشتد.
وأضاف أن    الهدف الرئيسي لعملياتنا هو ممارسة ضغط على حماس للعودة إلى اتفاق إطلاق سراح «الرهائن».
في المقابل قالت (حماس) إن التصعيد الصهيوني ضد المدنيين رسائل دموية للضغط على المقاومة مع وصول وفدنا للقاهرة وتحركات الوسطاء.
وأكدت في بيان: «لن يحرز نتنياهو وحكومته أي تقدم بملف الأسرى من دون صفقة تبادل فالتصعيد مقامرة خاسرة على حساب أسراه مضيفة « الأسرى لن يعودوا بالتصعيد العسكري بل بقرار يرفض نتنياهو اتخاذه».
(الوكالات)