توصّل ممثلون للحكومة السورية ودروز جرمانا ليل أمس الى اتفاق نصّ على محاسبة المتورطين في هجوم دام تعرضت له المنطقة، والحدّ من التجييش الطائفي، وفق ما أفاد مصدر درزي مشارك في الاجتماع ووكالة الانباء السورية الرسمية.
وقتل 14 شخصا على الأقل بينهم سبعة مسلحين محليين دروز، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، في اشتباكات ذات خلفية طائفية اندلعت ليل الاثنين الثلاثاء في ضاحية جرمانا قرب دمشق، وتعهدت السلطات "ملاحقة المتورطين” فيها.
وعقد مسؤولون عن محافظة ريف دمشق وأعيان جرمانا اجتماعا تم بموجبه "التوصل الى اتفاق” لاحتواء التصعيد، وفق ما قال ربيع منذر، عضو مجموعة العمل الأهلي في جرمانا وأحد ممثليها في الاجتماع.
ونص الاتفاق، على "تعهد بالعمل على محاسبة المتورطين بالهجوم الأخير والعمل على تقديمهم للقضاء العادل”، إضافة الى "توضيح حقيقة ما جرى إعلاميا والحد من التجييش الطائفي والمناطقي”.
وبحسب الاتفاق، يتعين على الجهات الحكومية "العمل مباشرة” على تنفيذ كافة بنوده.
وتقطن ضاحية جرمانا الواقعة جنوب شرق دمشق، غالبية من الدروز والمسيحيين، وعائلات نزحت خلال سنوات النزاع الذي اندلع في سوريا عام 2011. (الوكالات)