بيروت - لبنان

اخر الأخبار

15 كانون الثاني 2025 12:15ص سوريا تدرس الانضمام للاتفاقيات الدولية لمحاكمة الأسد ومواجهات في اللاذقية

حجم الخط
يزور سوريا الجمعة وفد من الجامعة العربية برئاسة الأمين العام المساعد بحسب ما قال مصدر مطلع لـ»الشرق» أمس مشيرا إلى  أن الزيارة تمتد ليومين ويلتقي خلالها الوفد بعدد من المسؤولين في الإدارة السورية الجديدة.
من جهة أخرى تسعى الإدارة السورية الجديدة للانضمام إلى الاتفاقيات الدولية التي تسمح لها بمحاكمة الرئيس المخلوع بشار الأسد وذلك بعدما أكد رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة الأممية بشأن سوريا باولو بينيرو، إن هناك آلافا من مرتكبي الجرائم في عهد نظام بشار الأسد يجب محاسبتهم، وإن اللجنة مستعدة للتعاون مع الإدارة السورية الجديدة لملاحقة المتهمين ومحاكمتهم أمام القضاء الدولي.
من جهة أخرى قال وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني أمس إنه سيزور تركيا اليوم.
وكتب في حسابه على منصة إكس يقول "سنمثل سوريا الجديدة غدا في أول زيارة رسمية إلى الجمهورية التركية، التي لم تتخل عن الشعب السوري منذ 14 عاما”. 
وأمس وصل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى العاصمة السورية دمشق،  أمس في أول زيارة يقوم بها إلى البلاد.
وقالت الأمم المتحدة في بيان إن تورك، وهو محام نمساوي، سيزور سوريا ولبنان في الفترة من 14 إلى 16 الجاري وسيلتقي بمسؤولين وجماعات من المجتمع المدني ودبلوماسيين وممثلي هيئات تابعة للمنظمة الدولية، دون الخوض في تفاصيل أخرى.
ومنعت السلطات في عهد الرئيس السابق بشار الأسد العديد من مسؤولي الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان من دخول البلاد للتحقيق في اتهامات بشأن انتهاكات.
ولم يكشف المتحدث باسم مكتب تورك بعد عن تفاصيل بشأن عدد المرات التي حاول فيها هو أو من سبقوه دخول سوريا.
وتم استحداث منصب المفوض السامي لحقوق الإنسان في عام 1993. 
قالت مصادر في وزارة الدفاع السورية لـ»الشرق»، أمس إن محادثات دمج الفصائل المسلحة في الجيش السوري الجديد، تشهد تقدماً، مشيرة إلى أنه جرى «التوافق مع الجزء الأكبر من الفصائل على حل نفسها، وأن المستوى السياسي يجري مباحثات مع قسد (قوات سوريا الديمقراطية)».
وأشارت المصادر إلى «أن وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة، أكد لقادة الفصائل، ضرورة الإسراع بحل نفسها قبل مؤتمر الحوار الوطني».
وأضافت: «باشرت بعض هذه الفصائل فعلياً تسليمنا سلاحها الثقيل، وتستعد لحل نفسها خلال أيام». وتابعت: «لا مخاوف من حالات عصيانٍ أو تمرد في مسألة دمج الفصائل، والمناقشات مثمرة».
وتحدث المصدر عن مسار تلك المباحثات قائلًا: «سبب استمرار المناقشات مع قادة الفصائل هو تشعبها، وخارطة انتشارها، وعدم وجود مركزية قرار لدى بعضها».
وتابع: «نحقق تقدماً في محادثات دمج فصائل درعا والسويداء في الجيش السوري الجديد، والنقاش يمضي بشكل إيجابي في العموم»، مضيفاً: «الجيش الوطني في الشمال جاهز لحل نفسه والانخراط في الجيش الجديد، واتفقنا على معظم التفاصيل».
من جهة أخرى أعلنت إدارة الأمن العام بالتعاون مع إدارة العمليات العسكرية السورية أمس بدء عمليات تمشيط في منطقة جبلة، وريف اللاذقية عموماً.
وذكرت وزارة الداخلية أن الحملة الحالية هي الأوسع في اللاذقية منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، مشيرة إلى أنها تأتي «بحثاً عن فلول النظام السابق بعد عدة حوادث وهجمات استهدفت ثكنات عسكرية ومدنيين بالمنطقة».
بالتزامن مع ذلك تستمر الحملات الأمنية في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس الساحلية، وفي مدينة دوما بريف دمشق، التي تشهد حظراً للتجوال، استمراراً لعمليات الدهم والتمشيط.
(الوكالات)