بيروت - لبنان

اخر الأخبار

23 كانون الثاني 2026 12:05ص ٥ شهداء في غزَّة.. وقلق إسرائيلي من إعادة فتح معبر رفح اليوم

البوابة الرئيسية لمعبر رفح البوابة الرئيسية لمعبر رفح
حجم الخط
استشهد 5 فلسطينيين، امس برصاص  جيش الاحتلال الإسرائيلي وقصفه في مناطق بقطاع غزة، في حين لفظ رضيع جديد أنفاسه الأخيرة في القطاع جراء البرد القارس وسط أوضاع إنسانية مزرية.
وأفاد مصدر في مستشفى الشفاء باستشهاد 4 فلسطينيين إثر قصف مدفعي إسرائيلي خارج مناطق انتشار الاحتلال في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وفي وقت سابق، استشهد المواطن فادي وائل النجار بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره على دوار بني سهيلا شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأول أمس الأربعاء، استُشهد 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين برصاص الاحتلال وقصفه لمناطق عدة في قطاع غزة.
ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي، استُشهد وأصيب 1820 مواطنا، في 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال.
من ناحية أخرى، قالت مصادر طبية إن الرضيع علي أبو زور (3 أشهر) توفي في مدينة غزة بسبب البرد القارس.
وبوفاة الطفل أبو زور، يرتفع عدد وفيات الأطفال في قطاع غزة بسبب البرد الشديد منذ بداية فصل الشتاء إلى 10 أطفال، وسط شح المساعدات وغياب التدفئة.
ويعاني الفلسطينيون في قطاع غزة المدمر أوضاعا إنسانية صعبة، خاصة الأطفال والنازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة وغير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد، مع انعدام المأوي والعلاج، وعدم وجود وسائل تدفئة بسبب شح الوقود، وسط منخفض جوي عاصف وبارد وماطر.
قال علي شعث رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعوم من واشنطن إن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيعاد فتحه الأسبوع المقبل، بعد إغلاقه بشكل شبه كامل خلال الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وأعلن شعث ذلك عبر رابط بالفيديو خلال مراسم في دافوس استضافها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحضور عدد من القادة لإطلاق «مجلس السلام» رسميا، والذي تتركز أعماله في البداية على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتشكل إعادة فتح معبر رفح، المنفذ الرئيسي لقطاع غزة إلى العالم، أحد أبرز البنود التي لم تنفذ من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه ترامب في أكتوبر تشرين الأول.
وقال شعث: «يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، رفح هو أكثر من مجرد معبر، إنه شريان حياة ورمز للفرص».
وتابع قائلا «يشير فتح معبر رفح إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل ولا أسيرة للحرب».
في المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن المجلس الوزاري الأمني المصغر «الكابينت» سيناقش مطلع الأسبوع المقبل مسألة فتح معبر رفح الحدودي.
ونقلت هيئة البث العبرية عن مسؤول في مكتب نتنياهو، لم تسمه، قوله إن «جهوداً حثيثة تُبذل للعثور على جثة ران غويلي، آخر أسير إسرائيلي في غزة، مع استنفاد جميع المعلومات المتوفرة»، مضيفاً أن الكابينت سيناقش هذه المسألة إلى جانب قضية فتح المعبر.
وتُمثّل هذه التصريحات تخفيفاً لحدة الموقف الإسرائيلي السابق، إذ كانت وسائل إعلام عبرية نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إعادة فتح معبر رفح مشروطة باستعادة رفات غويلي.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤول إسرائيلي قوله: «لن يُفتح معبر رفح حتى عودة جثمان ران غويلي من غزة»، في رد مباشر على تصريحات علي شعث بشأن فتح المعبر الأسبوع.