بيروت - لبنان

اخر الأخبار

30 كانون الثاني 2025 12:05ص صفقة التبادل اليوم جاهزة و9 شهداء بغارات ليلاً على الضفة

الموفد الأميركي في تل أبيب لبحث ترحيل سكان غزة.. ومصر والأردن ترفضان

فتاة فلسطينية ترفع شارتي النصر خلال عودة عائلتها إلى شمال غزة فتاة فلسطينية ترفع شارتي النصر خلال عودة عائلتها إلى شمال غزة
حجم الخط
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  أمس إن مصر لن تشارك في ترحيل الشعب الفلسطيني وتهجيره بوصفه "ظلما تاريخيا” محذرا من تبعات هذا الأمر على الأمن القومي المصري.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الكيني وليام روتو بقصر الاتحادية فيما يعتبر أول رد صريح من الرئيس المصري على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمصر والأردن باستقبال فلسطينيي غزة.
وقال السيسي "بمناسبة ما تردد بشأن تهجير الفلسطينيين، أود أن اطمئن الشعب المصري بأنه لا يمكن أبدا التساهل أو السماح بالمساس بالأمن القومي المصري”.
وأضاف "أطمئنكم بأننا عازمون على العمل مع الرئيس ترامب، وهو يرغب في تحقيق السلام، بالتوصل إلى السلام المنشود، القائم على حل الدولتين، ونرى أن الرئيس ترامب قادر على تحقيق ذلك”.
وشهدت الساعات الأخيرة جدلاً بين القاهرة وواشنطن إذ قال ترامب للصحافيين الاثنين، إنه تحدث مع السيسي، وذلك رداً على سؤال عما إذا كان تحدَّث مع الرئيس المصري بشأن مقترح نقل سكان من قطاع غزة إلى مصر والأردن بينما نفى مصدر مسؤول مصري رفيع المستوى حدوث الاتصال. 
وأشاد رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة خليل الحية خلال حفل تكريم الأسرى المحررين في القاهرة، بالمواقف الداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني، وأكد اعتزازه بموقف مصر والأردن الرافض لمخططات التهجير، مشيراً إلى ثقته في «قدرة الدول العربية وعلى رأسها مصر، لإفشال هذه المخططات الخبيثة»، بحسب بيان صادر عن الحركة أمس. 
وفي وقت لاحق نقلت قناة كان الإسرائيلية عن المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص لشؤون الأسرى آدم بوهلر قوله إذا كانت مصر والأردن لا تريدان الغزيين، فلتطرحا حلا آخر.
من جهة أخرى دعم ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية في أثناء زيارته إسرائيل أمس.
وقالت «القناة 11» الإسرائيلية، إن ويتكوف طلب من المسؤولين الإسرائيليين الذين التقاهم تنفيذ صفقة وقف النار في غزة كاملة، مؤكداً لهم أن الرئيس ترمب يتوقع تنفيذ صفقة التبادل بالكامل، وأنه يجب حل الخلافات السياسية والأمنية داخل إسرائيل.
وزار ويتكوف قطاع غزة بصحبة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، وتفقد محور «نتساريم» في القطاع، ليصبح بذلك أول مسؤول أميركي رفيع المستوى يزور غزة منذ نحو 15 عاماً.
وقالت قناة «كان» إن ويتكوف وصل إلى نتساريم تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وخلال ذلك، تفقد نقطة تفتيش المركبات الفلسطينية المتجهة شمالاً من شارع صلاح الدين.
وقال مكتب نتنياهو في بيان أمس إنه اجتمع في القدس مع مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية، مساء أمس أن ويتكوف بحث مع مسؤولين إسرائيليين مخططات تستهدف ترحيل سكان من قطاع غزة (ترانسفير)،
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم لاحظوا جدية أميركية، وأضافوا أن الأمر لا يقتصر على تصريحات إعلامية، بل يشمل بحثًا عمليًا للخيارات المتاحة.
من جهة أخرى أعلنت حركة «حماس» وإسرائيل أمس عن عملية ثالثة واستثنائية لتبادل الأسرى أمس تشمل 3 محتجزين إسرائيليين بينهم أربيل يهود فيما ذكر «مكتب الأسرى» التابع للحركة أن 110 أسرى فلسطينيين، بينهم أطفال، سيتم الإفراج عنهم.
وقالت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» أمس إنها قررت الإفراج عن 3 محتجزين إسرائيليين اليوم وهم: أربيل يهود، وآجام بيرجر، وجادي موشي موزسس.
وقال قيادي في «حماس» لـ»الشرق» إنه «سيتم إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة قبل ظهر اليوم»، مشيراً إلى أنه «تم تسليم قائمة بأسماء 3 أسرى للجانب الإسرائيلي بواسطة الوسطاء».
وأضاف أن «الدفعة الرابعة لتبادل الأسرى ستنفذ السبت المقبل، وفقاً للمعايير المتفق عليها بشأن أعداد وفئات الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم».
بدوره ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياه أنه تسلم قائمة بأسماء المحتجزين الذين من المقرر إطلاق سراحهم، اليوم.
من جهته حذر مصدران مطلعان في حركة «حماس»، في وقت سابق أمس من عدم التزام إسرائيل ببنود الشق الإنساني في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأشارا إلى أن ذلك «سيؤثر على تأخير تنفيذ الاتفاق بما في ذلك تبادل الأسرى والمحتجزين». 
وقال مصدر قيادي مطلع لـ»الشرق»: «نحذر من عدم التزام الاحتلال بتنفيذ الشق الإنساني بعدم السماح بإدخال الوقود والخيام والكرفانات والمعدات الثقيلة وترميم المستشفيات وتشغيل المخابز ومحطات المياه، حيث وفق الاتفاق يتوجب إدخالها في الأسبوع الأول من سريان وقف النار».
وأضاف: «هناك عدم رضا لدى فصائل المقاومة بسبب سلوك الاحتلال بالتلكؤ والمماطلة وعدم التزامه بتطبيق بنود اتفاق وقف النار في ما يتعلق بالشق الإنساني».
في الضفة الغربية قالت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس إنها تخوض معارك ضارية وتحقق «إصابات مؤكدة» ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في محور الحمامة في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية فيما قالت مصادر فلسطينية إن 9 شهداء ارتقوا أمس في مخيم جنين.
من جهتها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمّر نحو 60 منزلا في مخيم جنين بهدف شق الطرقات منذ بدء العملية العسكرية.
(الوكالات)