بيروت - لبنان

اخر الأخبار

13 كانون الثاني 2025 12:05ص «صفقة التبادل» على نار قوية.. وخسائر الجنود تسرّع الضغوطات

حجم الخط
قال مصدر مطلع إن الرئيس الأميركي جو بايدن تحدث أمس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه مسؤولون أميركيون للتوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة قبل أن يغادر بايدن منصبه في 20 كانون الثاني الجاري.
وأضاف المصدر أن بايدن ونتنياهو ناقشا الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق في غزة.
وفي وقت سابق أمس قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إن الأطراف المعنية باتت "قريبة جدا” من التوصل إلى الاتفاق.
وأضاف أن بايدن يتابع بصفة يومية مستجدات المحادثات في الدوحة حيث وصل أمس وفد أمني إسرائيلي رفيع المستوى بحسب ما ذكر متحدث باسم نتنياهو.
وقال مكتب نتنياهو أمس الأول إن الوفد يضم رئيس الموساد دافيد برنياع ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار ورئيس ملف احتجاز الرهائن في الجيش نيتسان ألون.
وتابع سوليفان "لا نزال مصممين على استغلال كل يوم متبق لنا في السلطة لإنجاز هذه المهمة… نحن لا نستبعد هذا الأمر بأي حال من الأحوال”.
وقال إنه لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق قبل مغادرة بايدن لمنصبه لكن من الممكن أيضا أن "تظل حماس، على وجه الخصوص، متعنتة”. 
بدورها نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر حكومي قوله «نحن قريبون جدا من إتمام صفقة» مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وأضافت إن الجيش يدرس توسيع المناورة إلى ما بعد شمال القطاع إذا لم يتم التوصل إلى صفقة تبادل.
إلى ذلك قالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو خرج بانطباع أن وزيري المالية والأمن بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير لن يقدما على تفكيك الحكومة إن أبرمت صفقة مع حماس.
وأضافت أن نتنياهو يضغط على سموتريتش بأن الصفقة قد تدعم خطط الحكومة في الضفة الغربية.
في الأثناء قالت مصادر مطلعة على المفاوضات إن ملامح الاتفاق تتكون من العناصر الرئيسية التالية:
المرحلة الأولى
إطلاق سراح 34 محتجزاً إسرائيلياً في غزة مقابل شهر ونصف الشهر من وقف إطلاق النار في القطاع، وإطلاق سراح حوالي ألف أسير فلسطيني.
المرحلة الثانية
وتبدأ المفاوضات حولها بعد مرور أسبوع من بدء تطبيق المرحلة الأولى.وتتضمن مفاوضات إطلاق سراح ما تبقى من المحتجزين الإسرائيليين مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، وفترة وقف إطلاق نار ثانية لمدة شهر ونصف الشهر.
كما تتضمن بحث ترتيبات وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
المرحلة الثالثة
في حال التوصل إلى اتفاق حول المرحلة الثانية يجري بحث هذه المرحلة التي تتضمن إعادة إعمار قطاع غزة وإدارة القطاع. 
وقالت المصادر إن تدخل إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في المفاوضات سهلت عملية التقدم التي حدثت.
وأضافت أن حركة «حماس» أبدت ليونة كبيرة في الأيام الأخيرة، إثر تلقيها تعهدات مفادها أن إدارة ترمب لن تسمح بعودة الحرب بعد بدء تطبيق الاتفاق. 
لكن المصادر أشارت إلى صعوبات كبيرة في الطريق إلى المراحل التالية خاصة موضوع تبادل الأسرى، إذ من المتوقع أن تطالب «حماس» بإطلاق سراح جميع الأسرى المحكومين بالسجن مدى الحياة مقابل المحتجزين الإسرائيليين خاصة من الجنود والضباط.
ومن الصعوبات أيضاً، رفض إسرائيل التعهد بوقف تام للحرب أو الانسحاب التام من قطاع غزة، والسماح بإعادة إعمار القطاع طالما بقيت قوات مسلحة لحركة «حماس» وغيرها من الفصائل في غزة.
ميدانيا أعلن الجيش الإسرائيلي أمس الأول مقتل أربعة من جنوده خلال اشتباك في شمال قطاع غزة. 
وفي اليوم الـ464 للحرب على غزة، أفاد مصدر طبي باستشهاد وفقد 5 آلاف فلسطيني في العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ 100 يوم شمالي القطاع،
من جهتها قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إن قادة سياسيين وأمنيين بإسرائيل يدركون أن وقف الأعمال العدائية سيعيد الرهائن وحماس لن تشكل جيشا مشيرة إلى أن هيئة الأركان العامة الإسرائيلية تشهد مستوى غير مسبوق من انعدام الثقة.
(الوكالات)