في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن غارتين شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بينما أعلنت وزارة الصحة عن وصول 3 شهداء ومصاب إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقال شهود عيان في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف مباني سكنية في حي الشجاعية.
في غضون ذلك نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أميركي مطلع أن واشنطن معنية بحل أزمة مقاتلي رفح دون تعطيل التقدم بتنفيذ مراحل الاتفاق، وأضافت أن أزمة مقاتلي حماس برفح في طريقها إلى الحل وإن استغرق الأمر أياما أخرى.
وكانت وسائل إعلام نقلت في وقت سابق أمس عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه خلافا للتقارير الواردة لم يتم التوصل إلى حل متفق عليه بشأن المقاتلين في رفح.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت إن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من الإسرائيليين أمس الأول السماح للمقاتلين في رفح بالانتقال لمنطقة سيطرة حماس في غزة، ونقلت عنه قوله إن المقاتلين سيسلمون أسلحتهم كجزء من جعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح.
وأضافت الهيئة أن تقديرات بإسرائيل أنه سيتم حل الأزمة لأن واشنطن لن تسمح باتخاذ ما يؤدي لانهيار الاتفاق.
سياسيا قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس إن فرنسا ستساعد السلطة الفلسطينية في صياغة دستور لدولة فلسطينية مستقبلية.
وقال ماكرون بعد محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس إن فرنسا والسلطة الفلسطينية، ستشكلان لجنة مشتركة للعمل على صياغة دستور فلسطيني جديد.
وأضاف للصحفيين "ستتولى هذه اللجنة العمل على جميع الجوانب القانونية: الدستورية والمؤسسية والتنظيمية”.
وتابع "ستسهم في أعمال صياغة دستور جديد، وقدم لي الرئيس عباس مسودته، وتهدف إلى استكمال جميع الشروط اللازمة لإقامة دولة فلسطين”.
وقال إن فرنسا ستساهم بمبلغ 100 مليون يورو (116.62 مليون دولار) كمساعدات إنسانية لغزة لعام 2025.
من جانبه قال عباس "نتمسك بثقافة الحوار والسلام وإننا نريد دولة ديمقراطية غير مسلحة ملتزمة بسيادة القانون والشفافية والعدالة والتعددية وتداول السلطة”.
وأعرب عباس عن تقديره لجهود الرئيس الأميركي والشركاء الدوليين لإنهاء القتال في غزة والبدء بالمرحلة التالية نحو سلام دائم مع نزع سلاح الجماعات المسلحة، بما في ذلك حماس.
وباعترافها بدولة فلسطينية، انضمت فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا إلى أكثر من 140 دولة أخرى تدعم تطلع الفلسطينيين إلى إقامة وطن مستقل على الأراضي التي تحتلها إسرائيل.
إلى ذلك قال مصدر بوزارة الخارجية التركية أمس إن وزيري خارجية تركيا ومصر سيناقشان في محادثات تستضيفها أنقرة اليوم وقف إطلاق النار في غزة والجهود الدولية لإعادة بناء القطاع بعد انتهاء الحرب.
وقال المصدر إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيستضيف نظيره المصري بدر عبد العاطي لإجراء محادثات اليوم بشأن المراحل المقبلة المحتملة من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وأضاف المصدر أن فيدان "سيؤكد أنه على الرغم من انتهاكات إسرائيل فإن الجانب الفلسطيني ملتزم ببنود وقف إطلاق النار ويتعامل مع الأمر بطريقة إيجابية”،
وذكر أن فيدان سيشير أيضا إلى الحاجة إلى مساعدة القوى العالمية في إعادة إعمار القطاع وسيكرر عرض تركيا للعب دور في مثل هذه الجهود.
على صعيد آخر أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس بأن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر استقال من منصبه.
وفي رسالته إلى نتنياهو، قال ديرمر: «في اليوم الذي أديت فيه اليمين كوزير، وعدت عائلتي بأن أخدم لمدة عامين فقط». وأضاف: «هذه الحكومة ستُذكر بسبب هجوم 7 تشرين الأول، وبسبب إدارتها حرباً استمرت عامين على 7 جبهات جاءت على أثره».
وديرمر الحليف الأقرب لنتنياهو والأكثر أهمية في حكومته، فهو رئيس الفريق المفاوض في المحادثات غير المباشرة مع حركة «حماس»، والمسؤول عن الاتصالات مع الأميركيين.
(الوكالات)