بيروت - لبنان

اخر الأخبار

9 آذار 2025 11:08م ضباط من "فلول" الأسد وراء التصعيد في سوريا.. من هم؟

حجم الخط
وُجّهت اتهامات مباشرة لعدد من فلول نظام الأسد بالوقوف خلف التصعيد الخطير الذي شهده الساحل السوري منذ مساء الخميس الماضي، والذي نجم عنه سقوط مئات القتلى.

فقد اندلعت معارك قوية بين قوات الأمن العام ووزارة الدفاع التابعة للإدارة السورية الجديدة من جهة، وبين جماعات مسلحة محسوبة على النظام السابق من جهة أخرى.

وفي أوج الاشتباكات، برزت أسماء لقيادات وضابط من النظام السوري السابق، اتهمتها دمشق بالوقوف خلف الهجمات التي استهدفت قوات الأمن.

"النمر".. وسياسة الأرض المحروقة

يُعتبر سهيل الحسن، الملقب بـ "النمر"، أحد أكثر القادة العسكريين إثارة للجدل خلال الحرب السورية.

وُلد عام 1970 في إحدى قرى مدينة جبلة بالساحل السوري، وتخرج في أكاديمية القوات الجوية عام 1991، لينضم بعدها إلى دائرة الاستخبارات التابعة للقوات الجوية.

اشتهر الحسن باستخدام تكتيكات قاسية في العمليات العسكرية، حيث كان أول من أدخل البراميل المتفجرة كسلاح رئيسي في معارك جيش النظام السوري، ما تسبب في دمار واسع ومقتل آلاف المدنيين.



واعتمد الأسد عليه بشكل كبير في الحملات العسكرية، وبرز اسمه خلال المعارك في الغوطة الشرقية وإدلب وحلب.

كما كان الحسن معروفا بإخلاصه المطلق لبشار الأسد، وكان الضابط الوحيد الذي رافقه في لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة حميميم الجوية عام 2017، وهو ما أثار تكهنات حول اعتباره "رجل روسيا” داخل الجيش السوري.

وعاد اسم الحسن إلى الواجهة مؤخرا، حيث تشير مصادر استخباراتية إلى تورطه في تنظيم تحركات عسكرية تهدف إلى استعادة السيطرة على الساحل السوري، مستخدما بقايا القوات الخاصة السابقة التي قادها.

حويجة.. رجل "الاغتيالات"

إبراهيم حويجة هو أحد الشخصيات التي لعبت دورا أساسيا في الملفات الأمنية الحساسة داخل سوريا ولبنان خلال فترة حكم عائلة الأسد.

فقد تولى رئاسة إدارة المخابرات الجوية عام 1987، بعد أن كان من أبرز ضباط الاستخبارات السورية في فترة حافظ الأسد.



وارتبط اسمه بعمليات استخباراتية قمعية، كان من بينها حملات الاعتقال والتعذيب ضد المعارضين، إضافة إلى تنفيذ اغتيالات سياسية في لبنان، حيث كان يشرف على الملف الأمني خلال فترة الوجود العسكري السوري هناك.

ويعد حويجة أحد المقربين من رفعت الأسد، الذي قاد الحملة العسكرية ضد مدينة حماة عام 1982، وهي المجزرة التي قُتل فيها عشرات الآلاف من المدنيين.