أطلقت إسرائيل عملية أمنية واسعة في مدينة الخليل بالضفة الغربية تستمر عدة أيام، شملت مداهمات واعتقالات وإغلاق أحياء وطرق رئيسية. تهدف العملية إلى تفكيك بنى تحتية مسلحة وضبط أسلحة غير قانونية. اعتقلت القوات 7 فلسطينيين بينهم طفل، ونصبت حواجز عسكرية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود إسرائيلية لمواجهة التسلل والهجمات المسلحة في المنطقة.
أعلنت إسرائيل، امس ، إطلاق عملية أمنية «واسعة النطاق» تستمر عدة أيام في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة خلال الليل، فيما أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت حملة مداهمات واعتقالات، وفرضت إغلاقاً على عدة أحياء وطرق رئيسية بالمدينة.
وقال الجيش الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام «الشاباك» والشرطة، في بيان مشترك، إن قوات أمنية مشتركة بدأت الليلة الماضية (الأحد) عملية عسكرية في حي جبل جوهر بمدينة الخليل، ضمن نطاق ما يُعرف بـ»لواء يهودا».
واقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، جامعة بيرزيت وسط الضفة الغربية، وقامت بقمع اعتصام طلابي تضامني مع الأسرى في السجون الإسرائيلية.
ووفق البيان، تهدف العملية إلى «تفكيك بنى تحتية مرتبطة بنشاطات مسلحة، ضبط وسائل قتالية غير قانونية، وتعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة».
وأشار البيان إلى أن العملية ستستمر عدة أيام، قد تُسمع خلالها أصوات انفجارات، وستشهد المنطقة حركة نشطة للقوات الإسرائيلية.
وأضافت أجهزة الأمن الإسرائيلية، أن هذه الخطوة تأتي ضمن ما وصفته بـ»جهود متواصلة لإحباط الهجمات المسلحة» في مناطق الضفة الغربية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، امس 7 فلسطينيين من محافظة الخليل، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية ومحلية قولها، إن قوات الاحتلال داهمت مدينة الخليل، واعتقلت 7 فلسطينيين بينهم طفل (13 عاماً).