بيروت - لبنان

اخر الأخبار

19 تموز 2025 12:05ص غزة: الموساد لتوزيع السكان على 3 دول.. وحماس لتجاوز الصفقة

فلسطينية وابنتها تفران بعد غارة إسرائيلية على أحياء في مدينة غزة فلسطينية وابنتها تفران بعد غارة إسرائيلية على أحياء في مدينة غزة
حجم الخط
حذر المتحدث باسم كتائب «القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» أبوعبيدة، من أن الحركة لن توافق على هدنة مؤقتة في المستقبل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال المفاوضات الجارية حالياً في الدوحة بوساطة قطرية مصرية، متهماً إسرائيل بالتعنت.
وأكد أبو عبيدة في تسجيل مصور بثته الحركة على قناتها بتليغرام، أمس، أن «حماس عرضت الإفراج عن كل المحتجزين في غزة في إطار اتفاق لإنهاء الحرب».
وقال إن الجناح العسكري للحركة يدعم موقف مفاوضي «حماس»، مشيراً إلى أن الحركة عرضت صفقة شاملة لتسليم كل الأسرى دفعة واحدة لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض ذلك.
وأوضح أبو عبيدة، أن «حماس» وبقية الفصائل الفلسطينية، جاهزة لمواصلة معركة استنزاف طويلة ضد إسرائيل، مشيراً إلى أن الكتائب تعمل على تنفيذ عمليات نوعية وأسر جنود إسرائيليين ضمن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأشار إلى أنه إذا اختارت الحكومة الإسرائيلية الاستمرار في»حرب الإبادة»، فإنها  «تقرر في ذات الوقت استمرار استقبال جنائز الجنود والضباط، فلن تمنعهم دباباتهم، ولن تحميهم من حُمَم الموت».
وتتواصل المفاوضات غير المباشرة بين وفدي «حماس» وإسرائيل في العاصمة القطرية الدوحة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بقطع غزة وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين.
وفي وقت سابق أمس الاول أفاد موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن قطر، ومصر، والولايات المتحدة قدموا لإسرائيل وحركة «حماس»، مقترحاً محدّثاً لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ويرى الوسطاء الثلاثة، أن تنازلات إسرائيل الأخيرة، والتي تم دمجها في المقترح الجديد، قد تُمكن الأطراف من التوصل إلى اتفاق «قريباً»، بحسب ما ذكره المصدران.
ويشمل الاتفاق الجاري التفاوض عليه، وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً في غزة، وإطلاق سراح 10 محتجزين أحياء، وتسليم رفات 18 محتجزاً، والإفراج عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية، وزيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية إلى غزة، بحسب «أكسيوس».
 وأشار الموقع، إلى أن التعديلات في المقترح تتعلق بنطاق انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة خلال وقف إطلاق النار، وعدد السجناء الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم مقابل كل محتجز إسرائيلي.
من جهة أخرى كشف موقع «أكسيوس» أمس أن إسرائيل تجري اتصالات مع الولايات المتحدة، بهدف إقناع 3 دول باستقبال الفلسطينيين من قطاع غزة.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أنه، خلال زيارة رئيس الموساد، دافيد برنياع، إلى واشنطن هذا الأسبوع، أبلغ المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، بأن إسرائيل تجري اتصالات في هذا الشأن مع كل من إثيوبيا، وإندونيسيا، وليبيا.
ووفق المصادر، فإن برنياع أبلغ ويتكوف، خلال اجتماعهما في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن هناك دولا أعربت عن انفتاحها تجاه استقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين من غزة.
واقترح رئيس الموساد أن تقدم الولايات المتحدة حوافز لتلك الدول وتساعد إسرائيل على إقناعها.
وذكر مصدر أن ويتكوف أبدى موقفا غير حاسم، ومن غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتدخل بفعالية في هذا الموضوع. 
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد اقترح في وقت سابق تهجير جميع سكان غزة.
لكن البيت الأبيض تراجع عن الفكرة بعد اعتراضات كبيرة من دول عربية، ولم يتم إحراز أي تقدم بشأنها.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن إدارة ترامب أبلغتهم بأنه إذا أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي في هذه الفكرة، فعلى إسرائيل أن تجد دولا مستعدة لاستقبال الفلسطينيين من غزة.
(الوكالات)