تتضارب الأنباء بشأن موعد فتح معبر رفح الحدودي من الاتجاهين، بين يومي ااخميس والاحد ، وسط حديث عن خلافات بين إسرائيل ومصر حول عدد الداخلين والمغادرين للمعبر.
وكشفت هيئة البث العبرية الرسمية، في تقرير لها أن «إسرائيل تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، لكن المصريين يصرون على نسبة متساوية، ويخشون من محاولة هادئة لتشجيع الهجرة من غزة».
وقالت الهيئة الرسمية، إن محاولات تجري لحل هذه الخلافات بين القاهرة وتل أبيب. ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات المصرية بخصوص ما ذكرته هيئة البث، فيما أكد محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور، الذي يقع تحت سلطته معبر رفح من الجانب المصري، أن غرفة إدارة الأزمة مستعدة لكل السيناريوهات المحتملة لفتح المعبر
من جهة ثانية ، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس ، وجود خلافات بين إسرائيل ومصر بشأن معبر رفح.
وقال هاني مرزوق المتحدث باسم مكتب نتنياهو، أن لا خلافات مع مصر بشأن معبر رفح، مشيراً إلى أن الطرفين يناقشان بعض التفاصيل.
كما أوضح مرزوق أن مساعدات غذائية وإنسانية كافية تدخل لقطاع غزة حالياً.
أتى النفي، بعدما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن «هناك خلافات بين تل أبيب والقاهرة حول عدد الداخلين والمغادرين لمعبر رفح المتوقع فتحه في الاتجاهين يوم الأحد المقبل»، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
كما أوضحت المصادر أن «إسرائيل تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، لكن المصريين يصرون على نسبة متساوية، ويخشون من محاولة هادئة لتشجيع الهجرة من غزة».
على صعيد آخر ، أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد مواطنين فلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وعمليات النسف في عدة محاور في قطاع غزة.
وأكدت المصادر وصول شهيد بعمر 19 عاما إلى مستشفى ناصر الطبي في خان يونس، إثر استهدافه من قبل قوات الاحتلال بعيار ناري في الصدر، في حي الشيخ ناصر شرقي المدينة.
من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم «ناشطا من حركة (حماس) كان يخطط لهجوم إرهابي ضد قواتنا جنوبي قطاع غزة» بحسب وصفه.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال نسفت مباني سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واستمرت بإطلاق نار مكثف من آلياتها وطائراتها شمالي المدينة.