بيروت - لبنان

اخر الأخبار

17 كانون الأول 2025 12:10ص فيتو إسرائيلي على مشاركة قطرية تركية في قوات غزَّة.. وحماس تتهم الاحتلال بتوسيع الخط الأصفر

منظر عام لخيم النازحين الغارقة في غزة منظر عام لخيم النازحين الغارقة في غزة
حجم الخط
وضعت اسرائيل فيتو على مشاركة كل من تركيا وقطر  في القوة الدولية المزمع تشكيلها  لحفظ. الامن في غزة ، وذلك خلال استضافة العاصمة القطرية، الدوحة، اجتماعا عسكريا، امس  لبحث «تشكيل قوة الاستقرار» وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن تركيا لم تُدعَ للمشاركة في اجتماع عُقد يوم الثلاثاء في قطر، دعا إليه القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) لمناقشة قوة حفظ السلام الدولية (ISF) في غزة.
وحضر الاجتماع ممثلون عن أكثر من 45 دولة، بينما أكدت إسرائيل أنها لن تسمح بوجود تركيا ضمن القوة.
ووصفت المصادر الاجتماع بأنه «مناقشة تخطيطية»، ومن غير المتوقع أن يشمل ممثلين رفيعي المستوى، كما أن كبار المسؤولين من القيادة المركزية الأمريكية لم يشاركوا، ولا يُتوقع صدور أي قرارات نهائية عند ختامه.
وأمس، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلاً عن دبلوماسي غربي ومصدر عربي مقرب من أنقرة، إن استبعاد تركيا مرتبط بـحق النقض الإسرائيلي ضد مشاركتها، رغم علاقات أنقرة الجيدة مع الولايات المتحدة وقطر واستعداد تركيا للمساهمة في القوة متعددة الجنسيات.
وأكد المصدر العربي لهآرتس: «تركيا وقعت على إعلان شرم ومستعدة للمشاركة في القوة متعددة الجنسيات.. والطرف الوحيد الذي يقول لا هو إسرائيل.»
وأضافت المصادر،أمس، أن الدوحة وأنقرة تمارسان ضغوطاً على واشنطن لدعوة تركيا للمؤتمر، رغم ذكرها مرارًا كدولة محتملة للمساهمة في ترتيبات ما بعد الحرب في غزة.
وفي وقت سابق، أعلنت تركيا استعدادها لنشر قوة من حوالي 2000 جندي في غزة كجزء من قوة دولية متعددة الجنسيات للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار ودعم إعادة الإعمار، ضمن خطة أمريكية أُعلنت سابقًا من الرئيس دونالد ترامب.
وأكد المسؤولون الأتراك أن مشاركة أنقرة تهدف إلى استقرار غزة ومنع التصعيد وضمان التوازن والمصداقية على الأرض، مشددين على أن المهمة ستكون جهدًا دوليًا منسقًا وليس أحادي الجانب.
وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت خطوات لتشكيل قوة دولية متعددة الجنسيات (ISF)، تهدف إلى تأمين الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين، ودعم تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة.
وستُمنح القوة الدولية تفويضًا واسعًا لإدارة القطاع حتى نهاية 2027 مع إمكانية التمديد، وستتولى مهام نزع سلاح الفصائل المسلحة، بما في ذلك حركة حماس، وإزالة بنيتها العسكرية، وضمان عدم إعادة تسليحها.
وفي سياق متصل، توقعت هآرتس أن يزور رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الأسبوع الجاري. كما نقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره القطري، تناول تطورات ملف غزة.
وعلى وقع التصعيد الإسرائيلي المستمر على القطاع، أعلنت حماس أنها بدأت عمليات بحث عن جثامين الرهائن الإسرائيليين الثلاثة المتبقية. وفي المقابل اتهمت الحركة الجيش الإسرائيلي بتوسيع نطاق عملياته داخل الخط الأصفر.
وأكد القيادي في حركة حماس غازي حمد استمرار الخروقات الإسرائيلية الجسيمة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وتلاعبت بكافة نصوصه.
وحذر القيادي في حماس من أن استمرار هذه الخروقات يهدد الاتفاق ويضعه في مهب الخطر.
على الصعيد الانساني ،أعلن الدفاع المدني في غزة انتشال جثامين 30 شهيدا من تحت أنقاض منزل بمدينة غزة قصفه الاحتلال خلال حرب الإبادة، في حين أعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد فلسطيني بنيران الاحتلال الإسرائيلي في مناطق انتشاره بمنطقة مواصي رفح جنوب القطاع.
وقال جيش الاحتلال في بيان لاحق إنه قتل فلسطينيا اجتاز الخط الأصفر جنوبي قطاع غزة.
وأفاد الإسعاف والطوارئ بإصابة فلسطينية في مخيم جباليا شمالي القطاع بنيران الاحتلال، لكن خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتتزامن الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار مع أوضاع إنسانية صعبة وتتفاقم جراء سوء الأحوال الجوية حيث أفادت وزارة الصحة في غزة باستشهاد رضيع، نتيجة البرد الشديد.
وأوضحت الوزارة أن الرضيع يبلغ من العمر أسبوعين ويُدعى محمد خليل أبو الخير، وتوفي نتيجة إصابته بانخفاض حاد في حرارة الجسم بسبب البرد الشديد.