بيروت - لبنان

اخر الأخبار

23 كانون الثاني 2025 12:10ص قلق أممي من سعي الاحتلال إلى ضم الضفة بعد الاعتداءات على جنين

خرق بري وبحري لاتفاق النار في غزة.. وشرطة حماس في كامل القطاع

استهداف لآلية إسرائيلية في مخيم جنين خلال المواجهات مع كتيبة جنين استهداف لآلية إسرائيلية في مخيم جنين خلال المواجهات مع كتيبة جنين
حجم الخط
في اليوم الرابع من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار على ساحل مدينة غزة، بخرق لبنود الاتفاق.
وفي الضفة الغربية أفادت كتيبة جنين بمواصلة الاشتباكات والتصدي لقوات الاحتلال بمحاور القتال بعدما شن الجيش الإسرائيلي أمس الأول عملية جديدة بالمدينة، في إطار تحقيق أهداف الحرب التي أضاف إليها «تعزيز الأمن في الضفة» فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من أن هناك خطرا بأن تسعى إسرائيل إلى ضم الضفة الغربية، مشددا على أن ذلك يعد انتهاكا كاملا للقانون الدولي.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه شاحنات المساعدات بالدخول إلى قطاع غزة إذ أفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 2400 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية دخلت إلى القطاع منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
من جهة أخرى قال ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط أمس إنه سيزور المنطقة للمشاركة فيما وصفه بفريق التفتيش المنتشر في قطاع غزة وعلى حدوده لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال ويتكوف إنه يعتقد أن جميع دول المنطقة يمكن أن تلحق بركب الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وعندما طُلب منه تحديد دول بعينها، أشار إلى قطر، وقال إن الدوحة لعبت دورا أساسيا في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال ويتكوف لشبكة فوكس إن تنفيذ الاتفاق، الذي بدأ سريانه الأحد الماضي، سيكون أكثر صعوبة من إنجازه.
وأضاف "في الواقع سأذهب إلى إسرائيل. سأكون جزءا من فريق تفتيش في ممر نتساريم، وأيضا في ممر فيلادلفيا”.
وأضاف ويتكوف "هذه هي الأماكن التي يوجد فيها مشرفون من الخارج، ليتأكدوا نوعا ما من أن الناس بأمان وأن الأشخاص الذين يدخلون ليسوا مسلحين ولا أحد لديه دوافع سيئة”.
وبدا أن تعليقاته هي أول تأكيد علني لمشاركة الولايات المتحدة على الأرض في غزة من أجل المساعدة في إبقاء الاتفاق في مساره الصحيح. ولم يذكر ويتكوف من قد يكون أيضا جزءا من فرق التفتيش.
كما سُئل ويتكوف عن أي الدول في المنطقة التي قد تنضم إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي سلسلة من الاتفاقيات التي أُبرمت خلال فترة ولاية ترامب الأولى والتي شهدت إقامة إسرائيل علاقات مع دول عربية بما في ذلك الإمارات. وقال ويتكوف "أعتقد أنه يمكنك إشراك الجميع في تلك المنطقة… أعتقد أن هناك إحساسا جديدا بالقيادة هناك”.
وردا على سؤال حول تسمية دولة معينة، قال ويتكوف "أعني قطر… كانت قطر مفيدة للغاية في هذا. إن مهارات رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني للتواصل مع حماس لا غنى عنها هنا”. 
من جهة ثانية عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء الوضع في جنين مشيرا إلى أن المؤسسات الصحية في جنين تضررت جراء القتال وعملية إسرائيل.    
وأضاف: على إسرائيل كقوة احتلال بالضفة ضمان توفر الرعاية الصحية للجميع.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن     فرنسا تبدي قلقها البالغ إزاء أعمال العنف في الضفة الغربية ودعت إسرائيل إلى ضبط النفس.
وأضافت أن وزير الخارجية سيطرح قضية الضفة الغربية والمستوطنين في اجتماع الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في 27 كانون الثاني الجاري.
(الوكالات)