بيروت - لبنان

اخر الأخبار

11 تشرين الثاني 2025 12:05ص كوشنر لنتنياهو: لحل سريع لأزمة المقاتلين العالقين

حجم الخط
بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس مع المبعوث الأميركي جاريد كوشنر المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فيما تضغط واشنطن بقوة لفتح ممر آمن لمقاتلي حماس العالقين في رفح. 
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بدرسيان في إحاطة صحافية إن رئيس الوزراء وكوشنر، وهو صهر ترامب، "ناقشا المرحلة الأولى التي ما زلنا فيها حاليا والهادفة الى إعادة ما تبقى من رهائننا”.
وأشارت الى أن البحث تطرق كذلك الى "مستقبل المرحلة الثانية من هذه الخطة والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس، وتجريد غزة من السلاح، وضمان ألا يكون لحماس أي دور في مستقبل غزة”. 
وأضافت "تشمل المرحلة الثانية أيضا إنشاء قوة دولية لحفظ الاستقرار، والتفاصيل المتعلقة بها يتم مناقشتها بالطبع معا”.
وفي وقت لاحق  عاود نتنياهو التشديد على فرض تطبيق اتفاقي وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، متعهّدا التصدي "لكل من يريد إلحاق الضرر بنا”.
وقال في كلمة أمام الكنيست في جلسة عاصفة قاطعها عدد من النواب "نحن عازمون على فرض اتفاقات وقف إطلاق النار حيثما وُجدت بيد من حديد، ضد من يسعون الى تدميرنا، ويمكنكم أن تروا ما يحدث يوميا في لبنان”.
وأكد نتنياهو على أن قطاع غزة سيكون منطقة منزوعة السلاح مضيفا أنه سيتم نزع سلاح حماس بالطريقة الأسهل أو بالطريقة الصعبة.
وفي حين يتوقع أن تكون مصر وقطر وتركيا من بين الدول المشاركة في قوة الاستقرار المزمع نشرها في القطاع بموجب خطة ترامب، يكرر مسؤولون إسرائيليون رفضهم أي دور لأنقرة فيها.
وردا على سؤال بشأن المشاركة التركية في هذه القوة، أوضحت بدرسيان "قال رئيس الوزراء … (إنه) لن تكون هناك قوات تركية على الأرض” في غزة.
وانتقدت أنقرة مرارا على مدى الأشهر الماضية سياسة نتنياهو خصوصا في غزة. وأصدر القضاء التركي الجمعة مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء بتهمة ارتكاب "إبادة” في القطاع.
وفي سياق متّصل، استبعدت أبوظبي أمس مشاركتها في هذه القوة.
وأفاد المستشار الرئاسي الإماراتي أنور قرقاش بأن بلاده لا ترجّح المشاركة في القوة لافتقارها إلى إطار عمل واضح. 
وقال خلال ملتقى أبوظبي الاستراتيجي "لا ترى الإمارات حتى الآن إطار عمل واضح لقوة حفظ الاستقرار”.
وأضاف "وفي ظل هذه الظروف، لن تشارك على الأرجح في مثل هذه القوة”.
على صعيد آخر قالت القناة 15 الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي إن لقاء نتنياهو وكوشنر لم يحسم القرار بشأن مسلحي حماس العالقين في رفح مضيفا أن الأميركيين يريدون نزع سلاح العناصر وانتقالهم إلى مناطق سيطرة حماس أو ترحيلهم إلى الخارج.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤول أميركي قوله إن الإدارة الأميركية أوضحت لإسرائيل رغبتها في حل سريع لأزمة مقاتلي حماس في رفح.
وأضافت أنه بعد إعادة جثة هدار غولدن، تعتقد واشنطن أنه يجب السماح لمقاتلي حماس بالمغادرة مع حصانة.
إلى ذلك قال مصدر فلسطيني ومسؤول في (حماس) ومسؤولون أتراك أمس إن تركيا تعمل مع الولايات المتحدة ووسطاء عرب لتوفير ممر آمن لمقاتلي حماس المتحصنين في الأنفاق.
وقال مصدر فلسطيني مقرب من جهود الوساطة إن تركيا تشارك في الوساطة بشأن مصير المقاتلين، وتعمل إلى جانب مصر وقطر والولايات المتحدة.
وأكد مسؤولان تركيان، أحدهما المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، أن تركيا تتوسط في المحادثات بشأن مصير 200 فلسطيني، دون ذكر تفاصيل.
(الوكالات)