بيروت - لبنان

اخر الأخبار

14 شباط 2025 12:10ص ماكرون في مؤتمر دعم سوريا: لدمج قسد في الجيش السوري

ماكرون مرحباً بالشيباني ماكرون مرحباً بالشيباني
حجم الخط
بعد افتتاح مؤتمر باريس الدولي لدعم الانتقال السياسي في سوريا، الذي انطلق امس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكروحن أن بلاده جاهزة لدعم السلطات الانتقالية في سوريا لتحقيق الاستقرار.
وأضاف أن قوات «قسد» ساعدت في هزيمة داعش ولن نتخلى عنها، مشدداً على ضرورة دمجها في الجيش السوري.
كذلك أعلن أنه سيسمح بسفر اللاجئين السوريين لبلدهم والعودة لفرنسا.
وشدد على أنه لا ينبغي السماح بعودة ميليشيات إيرانية لسوريا.
وأعلن أن سيستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع قريبا في باريس.
جاء هذا بعدما أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، على أن باريس على استعداد لتلبية ما تحتاجه دمشق بشأن تحقيق العدالة الانتقالية.
وأضاف أن بلاده على استعداد للعمل على تأمين المساعدات الإنسانية اللازمة عن طريق الهيئات المختصة.
كما رأى أن رفع العقوبات عن سوريا سيساعد في تدفق المساعدات.
بدوره، رأى المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسون، أنه بات ينبغي على المجتمع الدولي تقديم المعونة اللازمة إلى سوريا.
أما إسبانيا، فأعلن وزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس، أن بلاده ملتزمة باستقرار المنطقة وكذلك سوريا.
في السياق، التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، نظيره الفرنسي في باريس.
كذلك قابل الوزير السوري في باريس ناشطين وناشطات حقوقيين سوريين يعملون في الشأن السوري.
من جهتها، أفادت وزارة الخارجية السعودية بأن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان التقى بارو، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، خصوصا سوريا.
يشار إلى أن هذه التصريحات جاءت خلال مؤتمر باريس الدولي، المخصص لتنسيق المساعدات الدولية، والذي نظمت نسخته الأولى في العقبة بالأردن، واليوم في باريس.
ويهدف المؤتمر إلى الاستجابة لثلاثة «احتياجات عاجلة» في سوريا، بحسب الإليزيه، وهي دعم الانتقال السلمي الذي يحترم سيادة البلاد وأمنها، فضلا عن حشد شركاء سوريا، بالإضافة إلى معالجة قضايا العدالة وتعزيز مكافحة الإفلات من العقاب.
ولا يهدف المؤتمر إلى جمع الأموال بل سيتولى هذه المهمة مؤتمر المانحين السنوي الذي سيعقد في بروكسل في آذار المقبل، لكن سيتم مناقشة قضايا مثل رفع العقوبات.
ويعكس مؤتمر باريس، وهو الثالث بعد لقاء مماثل في الأردن والمملكة العربية السعودية منذ إطاحة الأسد، اهتمام الأسرة الدولية التي تراقب السلطات الجديدة عن كثب وتريد تشجيع العملية الانتقالية في سوريا.
وأشارت الرئاسة الفرنسية إلى أن باريس التي ستعيد قريبا فتح سفارتها في دمشق، وستستقبل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع «في الأسابيع المقبلة» بعدما وجهت إليه دعوة خلال اتصال هاتفي بينه وبين ماكرون.
وقال السفير الفرنسي السابق لدى سوريا ميشال دوكلو «لم يرتكب الشرع حتى الآن أي خطأ لكن الوضع يبقى هشا وثمة تساؤلات حول الفترة التالية».