بيروت - لبنان

اخر الأخبار

29 كانون الثاني 2026 12:05ص معبر رفح يُفتتح مجدَّداً الأحد.. وخطة الموساد لمواكبة الدخول والخروج

حجم الخط
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مواعيد متضاربة لإعادة افتتاح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، أقصاها الأحد المقبل.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن المعبر سيُفتتح اليوم ، أما صحيفة «جيروزاليم بوست» فأفادت بأنه سيُفتح الخميس أو الأحد، في حين رجَّح موقع «والا» والقناة 12 فتحه الأحد.
وأضافت إذاعة الجيش أنه «لأول مرة منذ عامين تقريبا، سيُفتح المعبر أمام حركة الأفراد إلى قطاع غزة» أي في الاتجاهين.
ونقل موقع والا عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي قوله إن المعبر سيُفتح الأحد المقبل للمشاة في كلا الاتجاهين، وأضاف أن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بالاستعداد لفتحه.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع السلاح.
وفد وضعت اجهزة الامن الاسرائيلية خطة معقدة والية مراقبة دقيقة لمن يردون الدخول والخروج من القطاع .
وسيُطلب من أي شخص يرغب في دخول قطاع غزة أو الخروج منه الحصول على تصريح مصري، وسترسل القاهرة الأسماء إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) للموافقة الأمنية، وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي.
وأضافت الإذاعة «لن يخضع المغادرون من غزة لتفتيش أمني إسرائيلي، بل سيخضعون فقط لتفتيش من أفراد بعثة الاتحاد الأوروبي ومواطنين من غزة يعملون نيابة عن السلطة الفلسطينية».
وتابعت «تشرف إسرائيل على العملية عن بُعد، بوجود عنصر أمني في نقطة تفتيش تراقب مسار المغادرين إلى مصر».
وأضافت الإذاعة أن «العنصر سيتحقق، عبر تقنية التعرف على الوجوه، من أن المغادرين هم بالفعل الحاصلون على التصريح».
واستطردت أنه «باستخدام زر تحكُّم عن بُعد، سيتمكن من فتح البوابة وإغلاقها. وفي حال محاولة تهريب أشخاص غير مصرَّح لهم، سيكون من الممكن منع خروجهم».
أما دخول غزة فسيكون أكثر صرامة، إذ سيخضع لآلية تفتيش إسرائيلية «وكل شخص يدخل من المعبر سيصل لاحقا إلى نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي»، وفقا للإذاعة.
وأوضحت أنه في هذه النقطة «ستُجرى له عمليات تفتيش دقيقة باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والتعرف على الوجوه، ولن يُسمح له بالمرور إلى ما وراء الخط الأصفر، أي الأراضي التي تسيطر عليها حماس، إلا بعد اجتياز هذه النقطة.
وسيدير المعبر أفراد فلسطينيون غير تابعين للسلطة الفلسطينية ولا يرتدون زيّها الرسمي، إلى جانب مراقبين من الاتحاد الأوروبي ضمن بعثة مراقبة الحدود، وفقا لصحيفة «جيروزاليم بوست».
وأضافت «بمجرد تشغيله، سيقتصر الدخول والخروج من معبر رفح على المدنيين. وعلى جانب الخروج من غزة (الجانب الفلسطيني) سيطبّق «الشاباك» إجراءات تفتيش للتحقق من هويات المغادرين».