جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس الحديث عن أن إسرائيل ستقوم بمهمة نزع سلاح حماس إذا لم تفعلها القوة الدولية.
أضاف أن هناك سقفاً زمنياً لتجريد حماس وغزة من السلاح، موضحاً أنه لن يفصح عنه الآن.
وعن معبر رفح، رأى نتنياهو أن فتحه مرهون باستكمال استعادة جميع جثث الرهائن، وفق تعبيره.
كذلك ذكر أن مرحلة الحرب انتهت لكن يمكن العودة للقتال في أي جبهة إذا لزم الأمر.
أتت هذه التصريحات بعد ساعات فقط من موافقة مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الأميركي.
من. جهتها ،قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الاحتلال يرتكب خرقا فاضحا بعمله المستمر على إزاحة الخط الأصفر بشكل يومي باتجاه الغرب وما يصاحب ذلك من نزوح جماعي للفلسطينيين.
وأضافت الحركة -في بيان عبر تطبيق تليغرام- أن هذا التغيير على الخط الأصفر يخالف الخرائط المتفق عليها في اتفاق وقف الحرب.
ودعت حماس الوسطاء إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذه الخروقات فورا.
والخط الأصفر هو الحد الذي انسحبت إليه قوات الاحتلال الإسرائيلي في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10تشرين الأول الماضي.
على صعيد اخر، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، التي تديرها حماس، مقتل 32 فلسطينياً، بينهم 12 طفلاً و8 سيدات، إضافة إلى إصابة 88 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، تزامناً مع إعلان الجيش الإسرائيلي قصف «أهداف تابعة لحركة حماس» في القطاع.
وشهدت عدة مناطق في القطاع لليوم الثالث على التوالي قصفاً جوياً ومدفعياً وإطلاق نار كثيف، تحديداً في مدينتي غزة وخان يونس.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة التابع لحماس، أن 27 شخصاً قتلوا في عدة غارات جوية إسرائيلية امس الاول في أنحاء مختلفة من قطاع غزة المحاصر والمدمر.
وفي الضفة الغربية المحتلة، اندلعت مواجهات في عدة مناطق، وتزامنا مع ذلك نفذت قوات الاحتلال مزيدا من الاقتحامات والاعتقالات.