بيروت - لبنان

اخر الأخبار

7 آب 2025 12:10ص نتنياهو يجرّ إسرائيل إلى مذبحة جديدة في غزة.. وسط «تطنيش» أميركي

شهيد بنيران الاحتلال خلال الحصول على المساعدات في غزة شهيد بنيران الاحتلال خلال الحصول على المساعدات في غزة
حجم الخط
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يفصح عما إذا كان يؤيد أو يعارض سيطرة إسرائيل المحتملة على غزة عسكريا، وقال إن تركيز إدارته ينصب على زيادة وصول الغذاء إلى القطاع.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين "أعلم أننا هناك الآن نحاول إطعام الناس”.
وتابع "فيما يتعلق ببقية الأمر، لا يمكنني القول حقا. سيكون ذلك متروكا إلى حد كبير لإسرائيل”.
وقال ترامب إن إسرائيل والدول العربية ستساعد في توزيع الغذاء والمساعدات في غزة وتقديم المساعدة المالية. ولم يخض في تفاصيل.
والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمسؤولين أمنيين كبار أمس وذكرت وسائل إعلام أنه يفضل السيطرة العسكرية الكاملة على غزة.
وقال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين إن رئيس هيئة أركان الجيش إيال زامير يعارض اقتراح نتنياهو إحكام القبضة على بقية المناطق التي لا يسيطر عليها الجيش في غزة، مما يلقي بمزيد من الضغوط الداخلية والخارجية على نتنياهو بسبب الحرب.
وأضاف المسؤولون المطلعون أن زامير حذر نتنياهو خلال اجتماع شابه التوتر استمر ثلاث ساعات أمس الأول من أن السيطرة على ما تبقى من غزة قد يجر الجيش للبقاء طويلا في القطاع الذي انسحب منه قبل 20 عاما ويلحق الضرر بالرهائن المحتجزين هناك.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يسيطر بالفعل على 75 بالمئة من قطاع غزة بعد ما يقرب من عامين على اندلاع الحرب.
وعارض الجيش مرارا فرض الحكم العسكري وضم الأراضي وإعادة بناء المستوطنات اليهودية هناك، وهي سياسات يؤيدها بعض أعضاء الحكومة.
ووصفت الأمم المتحدة التقارير التي تتحدث عن احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها "مقلقة للغاية” إن صحت.
وقال ميروسلاف ينشا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي عن الوضع في غزة إن مثل هذه الخطوة "ستُنذر بعواقب كارثية… وقد تُعرّض حياة الرهائن المتبقين في غزة لخطر أكبر”.
وأضاف "القانون الدولي واضح في هذا الصدد، غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية ويجب أن تبقى كذلك”
وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس على منصة إكس أمس إن من حق رئيس الأركان، بل من واجبه، التعبير عن رأيه، لكنه قال إن الجيش سينفذ قرارات الحكومة حتى تحقيق كل أهداف الحرب.
ومن المقرر أن يناقش نتنياهو الخطط العسكرية بشأن غزة مع وزراء آخرين يوم اليوم.
من جهته قال زعيم المعارضة يائير لابيد للصحفيين بعد اجتماع استمر 40 دقيقة مع رئيس الوزراء أمس إنه أبلغ نتنياهو بعدم رغبة الرأي العام في استمرار الحرب وبأن السيطرة العسكرية الكاملة على القطاع ستكون فكرة سيئة جدا.
ومن المرجح أن يكون لتوسيع الهجوم العسكري في المناطق المكتظة بالسكان عواقب كارثية. ويعيش الكثير من سكان غزة البالغ عددهم مليوني فلسطيني في مخيمات بجنوب القطاع، بعد أن شردهم القصف المستمر منذ 22 شهرا.
ويقول تامر البرعي، وهو نازح فلسطيني يعيش على أطراف دير البلح في وسط غزة "وين بدنا نروح؟”.
وقال لرويترز عبر الهاتف "الناس يعني تنط في البحر ولا شو تعمل إذا الدبابات دخلت؟ ولا تستنى الموت تحت أنقاض بيوتها؟”.
ميدانيا أفادت مصادر طبية في مستشفيات غزة أن عدد الشهداء جراء نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر أمس ارتفع إلى 38، بينهم 17 من طالبي المساعدات في مناطق متفرقة من القطاع.
من جهة أخرى أفاد المكتب الإعلامي الحكومي باستشهاد 20 فلسطينيا وإصابة العشرات في انقلاب شاحنة على منتظري مساعدات وسط القطاع، مشيرا إلى أن الشاحنة انقلبت بعد أن أجبرتها قوات الاحتلال على الدخول عبر طريق غير آمنة.
(الوكالات)