قال الجيش الإسرائيلي امس إنه استعاد آخر رفات لرهينة في قطاع غزة وهو ضابط الشرطة الإسرائيلي ران جفيلي، وهو ما يستوفي شرطا أساسيا في المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان التعرف على رفات جفيلي، وقال إنه سيعاد لدفنه. وظل جثمان جفيلي محتجزا في قطاع غزة لأكثر من 840 يوما.
وأظهرت لقطات من قطاع غزة ما بدا أنه نعش ملفوف بعلم إسرائيل ومحاط بالجنود. وفي منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي امس وصفت والدة جفيلي ابنها بأنه بطل.
ولم يكن جفيلي في الخدمة في السابع من تشرين الأول وقت الهجوم حيث كان يتعافى من إصابة وقتل في اشتباك مع مسلحين من غزة.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للصحفيين في الكنيست استعادة رفات جفيلي بأنه «إنجاز لا يصدق لدولة إسرائيل».
وقال: «راني بطل لإسرائيل.. دخل أولا وخرج أخيرا».
و أكد نتنياهو، أن المرحلة المقبلة هي نزع سلاح حماس. كما قال في كلمة أمام الكنيست "من مصلحتنا تسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة".
وطالب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب حركة حماس بالالتزام بنزع السلاح، وقال في مقابلة مع موقع أكسيوس "على حماس التخلي عن السلاح كما وعدت".
كما أوضح أن الحركة ساعدت بتحديد موقع جثة الرهينة الأخيرة في غزة، مشيراً إلى أن عملية البحث عن الجثة والتعرف عليها كانت "صعبة للغاية".
في غضون ذلك، كشفت القناة 13 الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة ستعد وثيقة حول جدول زمني لتجريد حماس من سلاحها وآليات تنفيذ ذلك.
والوثيقة ستنقل لإسرائيل خلال الأيام القادمة للمصادقة عليها ومن ثم ستسلم إلى الحركة.
أما في حال عدم الالتزام بها ستمنح الولايات المتحدة إسرائيل الضوء الأخضر للعمل عسكرياً ضد حماس.
ووفق الوثيقة إسرائيل ستقوم بفتح المعابر وتوافق على إعادة الإعمار بدءاً من رفح.
كما أن الوثيقة تعطي حماس مهلة لتسليم سلاحها للقوات الدولية وإلا سيسمح لإسرائيل بتفكيك السلاح بنفسها.
وقال حازم قاسم المتحدث باسم حماس في بيان «العثور على جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في غزة يؤكد التزام حركة حماس بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب، بما فيها مسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق».
وأضاف:«سنواصل التزامنا بجميع جوانب الاتفاق، ومنها تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإنجاحها» في إشارة للجنة التكنوقراط.