طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو جيش الاحتلال بتسريع إبتلاع مدينة غزة ،وتهجير اهلها ،في حين كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبحث في البيت الأبيض حكم بديل لحركة حماس ، كما دعا وزير المالية الاسرائيلية بتسلئيل سموتريتش. لإعادة احتلال الضفة الغربية .
وقال نتنياهو في فعالية بالقدس لن نترك هؤلاء الوحوش هناك. سنطلق سراح جميع رهائننا. سنضمن ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل».
كما تفاخر رئيس وزراء إسرائيل بأن حكومته تعيق قيام دولة فلسطينية.
وقال: «قلت إننا سنمنع قيام دولة فلسطينية، ونحن نفعل ذلك معا. قلت إننا سنبني ونتمسك بأجزاء من أرضنا، وطننا، ونحن نفعل ذلك».
وطالب نتنياهو، بالعمل على «تشجيع الهجرة من قطاع غزة وضم أراضيه لإسرائيل».
من جهته، أعاد سموتريتش تكرار الدعوة لإبادة سكان قطاع غزة، وهو ما دأب المسؤولون الإسرائيليون في الحكومة والجيش على ترديده منذ معركة طوفان الأقصى، كما دعا إلى تهجير أهالي القطاع «لإبادة الشر المطلق الذي ارتكب بحقنا في 7 أكتوبر».
في الأثناء ، قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترأس اجتماعا بشأن الحرب في غزة حضره رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ومبعوث ترامب السابق للشرق الأوسط جاريد كوشنر.
وقال المسؤول إن ترامب وكبار المسؤولين في البيت الأبيض وبلير وكوشنر ناقشوا جميع جوانب ملف غزة بما في ذلك ايجاد حكم بديل لحماس ، وزيادة تسليم المساعدات الغذائية وأزمة الرهائن وخطط ما بعد الحرب.
ووصف المسؤول الجلسة بأنها «مجرد اجتماع سياسي»، من النوع الذي يعقده ترامب وفريقه بشكل متكرر.
وفي سياق منفصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية ماركو روبيو التقى بنظيره الإسرائيلي جدعون ساعر في واشنطن وناقش معه قضايا غزة والمسائل الإقليمية.
من جانب اخر، شددت كل من قطر ومصر على استمرار جهودهما للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، رغم عدم رد إسرائيل رسميا حتى الآن على مقترح الصفقة الذي سلّمه الوسطاء يوم 18 الجاري بعد موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليه.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أجراه امس وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يجري زيارة رسمية غير محددة المدة إلى مصر لبحث العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.
وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن بلاده وجمهورية مصر مصممتان على الوصول إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
في اليوم الـ692 من حرب الإبادة على قطاع غزة، قالت مصادر في مستشفيات غزة إن 61 فلسطينيا بينهم 19 من منتظري المساعدات استُشهدوا وأصيب آخرون بنيران جيش الاحتلال في مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.
واستهدفت الغارات عددا من النازحين وطالبي المساعدات، وسط استمرار القصف المكثف على مدينة غزة، في ظل استعداد جيش الاحتلال لتنفيذ عملية فيها.
وفي وقت سابق، حذّر المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور منير البرش من أن القطاع سيشهد خلال الأيام المقبلة وفيات جماعية، سترتفع وتيرتها وتتجاوز المعدلات القصوى نتيجة التجويع.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب نحو 80 فلسطينيا، أحدهم بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس وإجبارها عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها، مما أدى إلى اندلاع مواجهات خلّفت عشرات الفلسطينيين المصابين.