في اليوم الـ22 لاستئناف حرب الإبادة في غزة واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه الجوي والمدفعي على مناطق عدة في القطاع ما أدى لاستشهاد أكثر من 20 فلسطينيا منذ فجر أمس فيما عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخيبة أمل من واشنطن.
وفي الأثناء ذكرت قناة كان الإسرائيلية أن ضباطا طيارون وجنودا في الاحتياط أكدوا معارضتهم لاستمرار القتال في غزة كونه تجدد بدوافع سياسية.
ومع استمرار إغلاق معابر القطاع أصدرت وكالات الأمم المتحدة بيانا يناشد قادة العالم التحرك لإنقاذ الفلسطينيين ويحذر من أن أكثر من مليوني شخص هم كل سكان القطاع محاصرون ويتعرضون للقصف والتجويع.
من جهته أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس أن قطاع غزة يعيش فيه مليونا شخص «محاصر»، ولا يمكن الحديث عنه كـ«مشروع عقاري» في إشارة واضحة لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف: «لا يمكننا محو التاريخ والجغرافيا. لو كان الأمر ببساطة مشروعاً عقارياً أو استحواذاً على أراضٍ... لما كانت الحرب اندلعت من الأساس».
وقالت «حماس» أمس إن «التصعيد العسكري لن يُعيد الأسرى أحياء، وإنما يهدّد حياتهم ويقتلهم، ولا سبيل لاستعادتهم إلا عبر التفاوض» واتهمت إسرائيل بأنها تمارس «انتقاماً وحشياً» من المدنيين، داعية دول العالم إلى تحمّل مسؤولياتها في وقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقالت «الحركة»: «ما يجري في غزة ليس ضغطاً عسكرياً فحسب؛ بل انتقام وحشي من المدنيين الأبرياء، وعلى دول العالم تحمّل مسؤولياتها في وقفه فوراً».
إلى ذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس إن إجبار الفلسطينيين على النزوح من قطاع غزة يتعارض مع القانون الدولي.
وأضاف في مؤتمر صحفي "إجبار الفلسطينيين على النزوح أمر يتعارض مع القانون الدولي. يجب أن يتمكن الفلسطينيون من العيش في دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل. هذا هو الحل الوحيد الذي يمكن أن يحقق السلام في الشرق الأوسط”.
(الوكالات)