كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس عن شروط وتفاصيل جديدة بشأن الاتفاق المحتمل لوقف إطلاق النار بغزة، في حين جددت الإدارة الأميركية تفاؤلها بشأن التوصل إلى صفقة.فيما تواصل المقاومة مطاردة جنود الاحتلال، وذكرت مواقع إخبارية اسرائيلية عن تفجير مبنى بقوة اسرائيلية في قطاع غزة.
وتحدث المواقع عن حدث امني صعب جنوب القطاع تخالله تفجير مبنى بقوة صهيونية وإطلاق نار.
وذكر أحد المواقع الاسرائيلية. لان جندي اسرائيلي قتل وأصيب آخرون.
ونشرت كتائب القسام امس فيديو يظهر فرار جندي من الية عسكرية بعد استهدافه بقذيفة آر بي جي وملاحقة المقاومة له والاجهاز عليه وأخذ سلاحه.
وقال نتنياهو إن مفاوضات إنهاء الحرب في غزة ستبدأ فورا مع بداية وقف إطلاق النار، محذرا من أنه «إذا لم يتم نزع سلاح حماس وتفكيك الحركة خلال فترة 60 يوما، فسنعود للقتال».
وفي تصريحات له من واشنطن، قال «سندخل إلى مفاوضات تتعلق بإنهاء الحرب بشكل دائم، ويجب أن يتم ذلك وفقا لشروطنا، وإذا تم نزع سلاح حماس بالمفاوضات فهذا جيد وإلا فسنقوم بكل ما في وسعنا لتحقيق أهدافنا».
ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عنه قوله لعائلات المحتجزين «لا يمكنني إبلاغكم أن الصفقة ستتم، لكن أعتقد أننا قريبون من ذلك ونحن نتقدم خطوة بخطوة، وستكون لدينا أخبار طيبة».
كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن نتنياهو أنه أبلغ عائلات المحتجزين أن المفاوضات على إنهاء الحرب ستبدأ مباشرة فور التوصل إلى اتفاق هدنة 60 يوما، وأن حماس هي من ستقرر أسماء المفرج عنهم إن تم التوصل إلى اتفاق.
في غضون ذلك، جددت الإدارة الأميركية،، تفاؤلها بشأن التوصل إلى اتفاق، إذ قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة متفائلة بشأن التوصل إلى اتفاق، وأشار إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف متفائل أيضا بأنه سيتم عقد محادثات غير مباشرة قريبا.
وأضاف روبيو «أعتقد أننا بتنا أقرب مما كنا عليه قبل مدة، ما زالت هناك تحديات، ومن التحديات الأساسية عدم رغبة حماس في نزع السلاح، يجب ألا تكون هناك أي رهينة، يجب الإفراج عن كل الرهائن، إذا أفرجوا عن الرهائن ونزعوا سلاحهم ينتهي كل شيء».
وتتواصل في العاصمة القطرية حاليا جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة -دخلت يومها الخامس- بين وفد يمثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ووفد إسرائيلي، بهدف مناقشة تفاصيل اتفاق يضمن وقف إطلاق النار المستمر منذ 7 تشرين الأول 2023.
وقال مسؤول إسرائيلي -بالتزامن مع زيارة نتنياهو لواشنطن- إنه إذا وافق الجانبان على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، فإن إسرائيل ستستغل هذه الفترة لعرض وقف دائم لإطلاق النار يتطلب من الحركة الفلسطينية نزع سلاحها.
في المقابل، جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تأكيدها أن قيادة الحركة تواصل جهودها المكثفة والمسؤولة لإنجاح جولة المفاوضات الجارية، سعيا للتوصل إلى اتفاق شامل.
على صعيد آخر ، أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل أكثر من خمسين شخصا بينهم أطفال في الضربات الإسرائيلية المتواصلة على مناطق عدة في القطاع، فيما قالت حماس إنها وافقت على الإفراج عن عشرة رهائن إسرائيليين في إطار مفاوضات «صعبة» حول وقف إطلاق النار.
وأفاد مدير الإمداد الطبي في الدفاع المدني في غزة محمد المغير في بيان عن سقوط «52 شهيدا جراء القصف الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ فجر اليوم، من بينهم 3 من منتظري المساعدات».
ومن بين قتلى الامس وفق المغير «17 شهيدا بينهم 8 أطفال وسيدتان» قضوا في استهداف «نقطة طبية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة».
وفي منطقة المواصي غرب خان يونس في جنوب قطاع غزة، أكد المغير مقتل «خمسة شهداء في قصف إسرائيلي على خيام النازحين»، فيما قضى «أربعة» آخرون إثر قصف منزل عائلة عثمان غرب المدينة التي شهد الجزء الجنوبي الغربي مقتل شخص آخر.