سلمت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» أمس جثة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن إلى طواقم الصليب الأحمر الدولي، وذلك بعد 11 عاما من أسره خلال معارك رفح في حرب عام 2014.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أن الصليب الأحمر سلم الرفات لقوات إسرائيلية في القطاع، وأعلن في بيان لاحق التأكد من هويته.
وكان غولدن قد أُسر على يد خلية تابعة للقسام أثناء اشتباكات برية عنيفة، فيما فشلت محاولات الجيش الإسرائيلي وأجهزته الاستخباراتية على مدار السنوات الماضية في تحديد مكانه أو استعادة جثمانه حتى الآن.
وبتسليم رفات الضابط الإسرائيلي تكون إسرائيل قد تسلمت رفات 24 رهينة فيما لا يزال رفات أربعة آخرين من الرهائن في غزة.
وأعاد الاحتلال في المقابل رفات 300 فلسطيني لكن سلطات الصحة في غزة قالت إنه لم يتم تحديد هوياتهم جميعا.
يأتي ذلك فيما ذكر مصدر مطلع أن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصل إلى إسرائيل أمس برفقة ستيف ويتكوف لإجراء محادثات مع نتنياهو بشأن تنفيذ الخطة الأميركية لإنهاء حرب غزة.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لعدم الإعلان رسميا عن الاجتماع إن من المتوقع أن يلتقي كوشنر مع نتنياهو اليوم.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس إن الأميركيين يضغطون على إسرائيل لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف إطلاق النار مضيفة أن إسرائيل لا تستبعد أن تضغط واشنطن للسماح لعناصر حماس بمغادرة المنطقة عبر ممر آمن.
وفي سياق متصل قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان أمس: لن ينشر جنود أتراك في غزة ضمن قوة متعددة الجنسية لتحل محل الجيش الإسرائيلي.
وقالت رويترز، إن المتحدثة أكدت للصحفيين أنه «لن يكون جنود أتراك على الأرض».
ويتناقض هذا مع ما صرح به السفير الأميركي لدى تركيا توم برّاك خلال مؤتمر أمني في المنامة في وقت سابق من هذا الشهر حين قال إن تركيا ستشارك في المهمة. وجاء تصريحه ردا على سؤال عن اعتراضات إسرائيل على نشر قوات تركية في غزة.
وأمس قالت مصادر مطلعة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية في حالة وصفت بـ»الهيستيريا» على خلفية إصدار تركيا مذكرات اعتقال بتهمة الإبادة الجماعيةفي غزة بحقه ومسؤولين كبار في حكومته.
وأضافت أن الكابينت سيدرس الرد على هذه الخطوة التركية غير المسبوقة.
وكان وزير الخارجية جدعون ساعر كتب على منصة إكس إن «إسرائيل ترفض بشدة وازدراء، أحدث حيلة دعائية للطاغية أردوغان»، متهماً القضاء التركي في عهد أردوغان بأنه «أداة لإسكات الخصوم السياسيين واعتقال الصحفيين والقضاة ورؤساء البلديات».
من جانبه كتب وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، أفيغدور ليبرمان، على إكس أن مذكرات الاعتقال الصادرة بحق كبار المسؤولين الإسرائيليين «تبيّن بوضوح سبب عدم وجود تركيا في قطاع غزة بشكل مباشر أو غير مباشر».
(الوكالات)