بيروت - لبنان

اخر الأخبار

3 كانون الثاني 2025 12:20ص وفد دبلوماسي وأمني سوري في الرياض لعلاقة استراتيجة مع السعودية

وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان ووزير الخارجية أسعد الشيباني خلال اجتماع الوفدين السعودي والسوري في الرياض وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان ووزير الخارجية أسعد الشيباني خلال اجتماع الوفدين السعودي والسوري في الرياض
حجم الخط
استقبل وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في الرياض أمس وزيري الخارجية والدفاع السوريين  في أول زيارة خارجية لأعضاء الإدارة السورية الجديدة بعد أقل من شهر من توليها السلطة.
وقال الأمير خالد بن سلمان في منشور على منصة إكس إنه ناقش مع وزير الخارجية السوري الجديد أسعد حسن الشيباني "مستجدات الأوضاع في سوريا وسبل دعم العملية السياسية الانتقالية بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويضمن أمن واستقرار سوريا ووحدة أراضيها” مؤكدا  أنه «آن الأوان أن تستقر سوريا وتنهض، وتستفيد مما لديها من مقدرات وأهمها الشعب السوري الشقيق».
ووصف الأمير خالد اللقاء مع الوفد السوري بـ«المثمر»، وقال: «لقد عانى إخواننا وأخواتنا في سوريا سنوات من الحروب والدمار والوضع المعيشي الصعب».
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد استقبل في وقت سابق أمس بمقر الوزارة في الرياض الشيباني، حيث استعرضا مستجدات الوضع الراهن في سوريا والجهود المبذولة بشأنها.
وجدّد بن فرحان خلال اللقاء، موقف السعودية الداعم لكل ما من شأنه تحقيق أمن واستقرار سوريا بما يصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها.
وناقش الجانبان سبل دعم كل ما يساهم في تحقيق المستقبل الزاهر الذي يسوده الأمن والاستقرار والرخاء لسوريا وشعبها، وتطرقا للموضوعات الرامية إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها، وعودتها لمكانتها وموقعها الطبيعي في العالمين العربي والإسلامي.
ووصل الشيباني إلى الرياض، مساء الأربعاء، في أول زيارة خارجية له، مترئساً وفداً رسمياً ضمّ، وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات أنس خطاب. 
وأعرب الشيباني في منشور على منصة «إكس»، بعد وصوله إلى الرياض، في أول زيارة رسمية للإدارة السورية الجديدة إلى الخارج، عن أمله في أن تفتح هذه الزيارة «صفحة جديدة ومشرقة في علاقات البلدين»، و«تليق بالتاريخ العريق المشترك» بينهما.
وتزامنت الزيارة مع وصول أولى طلائع الجسور الإغاثية السعودية المقدمة للشعب السوري إلى دمشق، الأربعاء، وتحمل على متنها مواد غذائية وإيوائية وطبية.
وأوضح عبد لله الربيعة، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، أن جسراً برياً سيتبع الجوي، خلال الأيام القليلة المقبلة.
على صعيد آخر قال الجيش الإسرائيلي إن قواته الخاصة دمرت موقعا سريا لتصنيع الصواريخ في سوريا خلال عملية نفذتها في أيلول الماضي عبر إنزال جوي. وتزامن هذا الإعلان مع قصف إسرائيلي استهدف موقعا بريف دمشق أمس وتوغل بري باتجاه أحد أكبر السدود بالجنوب السوري.
وذكر الجيش الإسرائيلي  أن العملية الخاصة جرت في الثامن من أيلول وشارك فيها أكثر من 100 جندي من وحدات الكوماندوس لتفكيك موقع لتصنيع الصواريخ أنشأته إيران تحت الأرض في منطقة مصياف بريف حماة قرب ساحل البحر المتوسط.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي -في منشور على موقع إكس- إن القوات دهمت «مجمعا تحت الأرض امتلكه نظام بشار الأسد… تم إنشاؤه بتمويل ودعم إيرانيين».
وأضاف أن الموقع كان يستخدم لإنتاج «صواريخ موجهة بدقة متقدمة وقذائف صاروخية من نوع أرض أرض»، وكان مخصصا «لتسليح حزب لله بمئات الصواريخ والقذائف الصاروخية سنويا».
وقال المتحدث إن القوات الإسرائيلية هبطت في الميدان «من خلال مروحيات، بغطاء من النيران وإسناد جوي لقطع سلاح الجو المسيّرة والطائرات الحربية وسفن سلاح البحرية».
وكانت مصادر مطلعة قالت إن الجيش الإسرائيلي قصف أمس موقعا عسكريا في منطقة تل الشحم بريف دمشق الغربي.
كما أفادت بأن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت باتجاه سد المنطرة في ريف القنيطرة، وهو أحد أكبر السدود في الجنوب السوري.
وذكرت المصادر أن القوة الإسرائيلية ضمت آليات هندسية عملت على رفع سواتر ترابية بالمنطقة.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -في بيان- بعد إعلان تفاصيل العملية إن هذه «إحدى أهم الهجمات المضادة التي قمنا بها ضد محاولات المحور الإيراني التسلح لإلحاق الأذى بنا». 
وأضاف أنها تظهر التصميم والجرأة على العمل في أي مكان لحماية إسرائيل، وفق تعبيره.
في تلك الأثناء قال وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر إن إسرائيل تراقب -من كثب- الوضع في سوريا، ولا تعرف كيف ومتى ستستقر الأوضاع هناك.
وذكر ساعر -في تصريحات أدلى بها عقب لقائه قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان– أن ما وصفه بنشاط الجيش الإسرائيلي على الحدود مع سوريا مهم لحماية المستوطنات الإسرائيلية.
وأكد وزير الخارجية أن إسرائيل «لن تعرض أمنها للخطر وستمنع تمركز جهات معادية قرب الحدود»، كما أنها «لن تسمح بتكرار سيناريو السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى) على أي جبهة».
(الوكالات)