بيروت - لبنان

اخر الأخبار

5 كانون الأول 2025 12:03ص وفد مجلس الأمن في دمشق لدعم وحدة سوريا وسيادتها

الرئيس الشرع مع الوفد الأممي في في قصر الشعب بدمشق الرئيس الشرع مع الوفد الأممي في في قصر الشعب بدمشق
حجم الخط
أكد وفد من ممثلي خمس عشرة دولة في مجلس الأمن، أثناء زيارته الأولى إلى دمشق أمس «تضامن» المجتمع الدولي مع سوريا ودعم سيادتها ووحدة أراضيها وذلك  بعد عام من إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وفق ما قال رئيس الوفد.
وقد استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الوفد الذي يضم عددا من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن في قصر الشعب بدمشق، لإجراء مباحثات.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن «وصول وفد ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى سوريا» عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، على أن يلتقوا عددا من المسؤولين السوريين وفعاليات المجتمع المدني».
ولم توضح الوكالة الدول التي يمثلها الأعضاء المشاركون في الوفد ولا عددهم. وهذه الزيارة هي الزيارة الرسمية الأولى لمجلس الأمن إلى الشرق الأوسط منذ 6 سنوات، والأولى إلى سوريا على الإطلاق.
وتوجه الوفد فور وصوله إلى حي جوبر، أحد أكبر الأحياء المدمرة خلال الحرب في محيط دمشق، بهدف الاطلاع على «حجم الدمار والتخريب الذي طاله».
ويأتي وصول الوفد بالتزامن مع مساعي الأمم المتحدة لإعادة ترسيخ وجودها في سوريا، بعدما رفع مجلس الأمن مؤخرا العقوبات المفروضة على الشرع.
وكانت الأمم المتحدة دعت إلى عملية انتقالية شاملة في سوريا بعد قرابة 14 عاما من النزاع المدمر.
وقال السفير السلوفيني لدى الأمم المتحدة سامويل زبوغار، الذي تترأس بلاده مجلس الأمن خلال الشهر الحالي، في مؤتمر صحفي، الإثنين، إن هذه هي «الزيارة الرسمية الأولى لمجلس الأمن للشرق الأوسط منذ 6 سنوات، والأولى لسوريا على الإطلاق».
وأوضح أن الجولة تأتي «في وقت حاسم»، في ظل الجهود التي تبذلها السلطات الجديدة لترسيخ المرحلة الانتقالية في سوريا، «والتحديات» التي تعترض وقف إطلاق النار القائم منذ عام في لبنان بين إسرائيل وحزب الله.
واعتبر زبوغار أن الزيارة مهمة لـ»إبداء الدعم والتضامن مع البلدين (سوريا ولبنان)، والتعرف إلى التحديات القائمة، وإيصال الرسائل المتعلقة بالطريق الذي يريد المجلس أن يسلكه البلدان في المرحلة المقبلة».
وشملت لقاءات الوفد، وفق ما أعلن زبوغار متضررين من أعمال العنف التي اندلعت على خلفية طائفية في منطقتي الساحل والسويداء، ومسؤولين محليين، ولجان التحقيق التي شكلتها دمشق للنظر في الانتهاكات، إضافة إلى الهيئة الوطنية المعنية بالمفقودين.
وكانت الخارجية السورية قالت، في وقت سابق، إن «وفدا من مجلس الأمن الدولي سيزور دمشق في الذكرى الأولى لتحرير سوريا». وأضافت أن هذه الزيارة تمثل إجماعا لكل أعضاء المجلس «لأول مرة منذ 14 عاما في قضايا الجمهورية العربية السورية».
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك، الثلاثاء، إن الأمم المتحدة «تأمل بشدة أن تسهم الزيارة في تعزيز الحوار بين الأمم المتحدة وسوريا».
(الوكالات)