بيروت - لبنان

اخر الأخبار

5 حزيران 2025 12:00ص في الذكرى الـ٣٨ لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي

حجم الخط
في مثل هذه الأيام ومنذ 38 عاما، ارتفعت روح «الرشيد» فوق تراب الوطن الذي أحبّه، واغتيل صوت الحكمة والعقل والدولة. رحل رجل الحوار في زمن الحرب، ورجل الوحدة في زمن الانقسام، وظلّ اسمه محفوراً في الذاكرة اللبنانية والعربية كواحد من أخلص رجالات الوطن.
رشيد كرامي لم يكن زعيماً عابراً، بل مدرسة في الاعتدال والكرامة والعروبة. رجل دولة حقيقي، عاش من أجل لبنان واستشهد من أجل وحدته. وكلما اشتدّت الأزمات وضاقت السبل، ازداد حضورك في الضمير، يا رشيد.
لم ننسَ، ولن ننسى.
لأنّ من سقط شهيداً على طريق الوحدة والعدالة، لا يموت، بل يصبح أمانة في عنق كل وطني حر.
نفتقد حزمك، حكمتك، وشجاعتك. ونستذكرك اليوم، لا للبكاء على الأطلال، بل لنستعيد البوصلة: لبنان الذي آمنتَ به، لبنان العدالة، الحوار، والعيش المشترك.
سلامٌ لروحك يا رشيد.
ستبقى فينا، وفي طرابلس، وفي لبنان كلّه، رمزاً لا يُنسى.

المهندس هشام جارودي