بيروت - لبنان

اخر الأخبار

22 تشرين الأول 2025 03:25م قلق لبناني من نوايا إسرائيلية لا تبدده رسائل الطمأنة

الشكوك تكبر بمصداقية الدور الأميركي وقدرته على لجم الاحتلال

حجم الخط






مع ارتفاع وتيرة الضغوطات الأميركية على لبنان، وآخرها ما جاء على لسان موفد واشنطن إلى سورية ولبنان السفير توم براك، فإن الخشية تبدو واقعية من مغبة أن تستغل إسرائيل هذا الأمر، وتعتبره ضوءاً أخضر لتوسيع رقعة عدوانها على لبنان في المرحلة المقبلة، سيما وأن ما توافر من معلومات بهذا الصدد، يعكس استياء أميركياً وإسرائيلياً في آن، من طريقة تعامل الحكومة اللبنانية في ما يتصل بقرار حصرية السلاح . وعليه فإن هناك مخاطر حقيقية من إمكانية انفلات الأمور إلى الأسوأ . وبما يدفع الاحتلال إلى الدخول في مواجهة جديدة مع "حزب الله" الذي لا تستبعد قيادته أن تقوم إسرائيل بعمل عسكري واسع، مدعومة بتأييد أميركي عبر عنه بوضوح الموفد براك في تصريحاته الأخيرة . بعدما أكد أن بيروت ليست جادة في عملية حصرية السلاح، وهذا ما قد يدفع إسرائيل للتحرك من جانب واحد ضد "حزب الله" .



وإزاء تزايد الاتهامات الإسرائيلية ل"الحزب" بإعادة تسليح نفسه، فهذا بحذ ذاته يؤشر إلى أن الاحتلال يعد العدة لمعاودة حربه ضد لبنان، متسلحاً بغطاء أميركي غير مسبوق هذه المرة . وقد بعثت إسرائيل برسالة واضحة في هذا الإطار، تمثلت بالمناورات العسكرية التي يقوم بها جيشها خلف الحدود . وقد يكون انتهاء الحرب على قطاع غزة، فرصة لرئيس الوزراء الإسرائيلي لتوجيه بوصلته نحو لبنان . وهو أمر لم يخفه المسؤولون الإسرائيليون في الآونة الأخيرة، من خلال رفع منسوب التهديدات ضد لبنان و"حزب الله" واتهام الحكومة بعدم جديتها في ملف حصرية السلاح. والأخطر أن هذا الكلام يلقى صدى لدى الجانب الأميركي، على ما عبر عنه السفير براك الذي ينطق باسم إدارته، ما يجعل توسع دائرة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان أمراً وارداً في أي وقت . ولهذا الغرض تكثف الدبلوماسية اللبنانية اتصالاتها مع الأميركيين والأوروبيين، بغية ممارسة الضغوطات على إسرائيل للحؤول دون العودة إلى لغة الحرب .




ولم يكن مصادفة أن يتم الإعلان عن زيارة قريبة للموفد براك إلى بيروت، غداة رسائله التحذيرية للبنان، في وقت تكثر التساؤلات عن مدى مصداقية الدور الأميركي تجاه لبنان، بعدما تخلت واشنطن عن دور الوسيط في عملية وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وتحولت في المقابل إلى ناقل لرسائل التهديد والوعيد الإسرائيلية، ما يوحي بكل وضوح أن الإدارة الأميركية لن تحرك ساكناً، في حال قرر الاحتلال توسيع نطاق حربه التي لم تتوقف أصلاً على لبنان . وليس أدل على ذلك رفض إسرائيل مقترحاً قيل أنه قدم من جانب الأميركيين، لعقد مفاوضات مع لبنان بهدف إقامة ترتيبات أمنية، تمهيداً لوقف العدوان وتحقيق الانسحاب من النقاط الخمس . وكل هذه المؤشرات تجعل اللبنانيين يعيشون حالة قلق، لا تبددها رسائل الطمأنة من جانب الأصدقاء، باعتبار أن إسرائيل لا تقيم وزناً لأحد، ولا تلتزم بالمواثيق والتعهدات مع أحد . 




وسط هذه الأجواء، وفي الوقت الذي بدأت العلاقات اللبنانية السورية تسلك مسارها القانوني ضمن الإطار المؤسساتي، سعياً لإزالة الشوائب والتراكمات التي اعترت هذه العلاقات في العقود الماضية، ما يؤشر إلى بداية مرحلة جديدة بين بيروت ودمشق، حيث من المتوقع أن يصار في الأيام المقبلة، إلى بت الملفات القضائية العالقة بين الدولتين، وتحديداً ما يتصل بمصير العديد من السجناء السوريين في لبنان، دون استبعاد أن يتقدم لبنان بطلب للسلطات السورية، لتسليمه من تثبت إدانته بارتكاب جرائم بحق اللبنانيين في عهد نظام الأسدين، والذين يثبت تورطهم في جرائم الاغتيالات السياسية التي حصلت في لبنان ضمن هذه المدة. دون إغفال قضية اللبنانيين المخفيين في السجون السورية، والتي ما زالت ملفاً أساسياً يتم طرحه في أي لقاء لبناني سوري يعقد، لكن دون بروز معطيات حسية تساعد في إماطة اللثام عن هذه القضية الإنسانية التي تعني كل الشعب اللبناني . 



وتشير المعلومات، إلى أن الجانب السوري الذي أظهر جدية في التعامل مع هذا الملف الدقيق، وبعد ما سمعه من السلطات اللبنانية، إثر زيارة الوفد القضائي السوري برئاسة وزير العدل  إلى بيروت في الأيام الماضية، والذي بحث في جملة ملفات قضائية وأمنية تخص البلدين، وفي مقدمها ضرورة حسم موضوع الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، نقل التزاماً من القيادة السورية، ببذل كل الجهود الممكنة من أجل كشف مصير المعتقلين اللبنانيين الذين كانوا محتجزين في السجون السورية في عهدي الأسدين. وكذلك الأمر أبدى الحكم الجديد في سورية استعداداً في التعاون مع الجانب اللبناني، لكشف كل المتورطين في جرائم الاغتيالات التي استهدفت لبنانيين في السنوات الماضية، من قبل نظامي بشار الأسد، وقبله والده . وهو يعمل على هذا الأساس، من أجل وضع العلاقات السورية اللبنانية على السكة الصحية .




                                                                                                                             





قلق لبناني من نوايا إسرائيلية لا تبدده رسائل الطمأنة 


الشكوك تكبر بمصداقية الدور الأميركي وقدرته على لجم الاحتلال 




مع ارتفاع وتيرة الضغوطات الأميركية على لبنان، وآخرها ما جاء على لسان موفد واشنطن إلى سورية ولبنان السفير توم براك، فإن الخشية تبدو واقعية من مغبة أن تستغل إسرائيل هذا الأمر، وتعتبره ضوءاً أخضر لتوسيع رقعة عدوانها على لبنان في المرحلة المقبلة، سيما وأن ما توافر من معلومات بهذا الصدد، يعكس استياء أميركياً وإسرائيلياً في آن، من طريقة تعامل الحكومة اللبنانية في ما يتصل بقرار حصرية السلاح . وعليه فإن هناك مخاطر حقيقية من إمكانية انفلات الأمور إلى الأسوأ . وبما يدفع الاحتلال إلى الدخول في مواجهة جديدة مع "حزب الله" الذي لا تستبعد قيادته أن تقوم إسرائيل بعمل عسكري واسع، مدعومة بتأييد أميركي عبر عنه بوضوح الموفد براك في تصريحاته الأخيرة . بعدما أكد أن بيروت ليست جادة في عملية حصرية السلاح، وهذا ما قد يدفع إسرائيل للتحرك من جانب واحد ضد "حزب الله" .



وإزاء تزايد الاتهامات الإسرائيلية ل"الحزب" بإعادة تسليح نفسه، فهذا بحذ ذاته يؤشر إلى أن الاحتلال يعد العدة لمعاودة حربه ضد لبنان، متسلحاً بغطاء أميركي غير مسبوق هذه المرة . وقد بعثت إسرائيل برسالة واضحة في هذا الإطار، تمثلت بالمناورات العسكرية التي يقوم بها جيشها خلف الحدود . وقد يكون انتهاء الحرب على قطاع غزة، فرصة لرئيس الوزراء الإسرائيلي لتوجيه بوصلته نحو لبنان . وهو أمر لم يخفه المسؤولون الإسرائيليون في الآونة الأخيرة، من خلال رفع منسوب التهديدات ضد لبنان و"حزب الله" واتهام الحكومة بعدم جديتها في ملف حصرية السلاح. والأخطر أن هذا الكلام يلقى صدى لدى الجانب الأميركي، على ما عبر عنه السفير براك الذي ينطق باسم إدارته، ما يجعل توسع دائرة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان أمراً وارداً في أي وقت . ولهذا الغرض تكثف الدبلوماسية اللبنانية اتصالاتها مع الأميركيين والأوروبيين، بغية ممارسة الضغوطات على إسرائيل للحؤول دون العودة إلى لغة الحرب .




ولم يكن مصادفة أن يتم الإعلان عن زيارة قريبة للموفد براك إلى بيروت، غداة رسائله التحذيرية للبنان، في وقت تكثر التساؤلات عن مدى مصداقية الدور الأميركي تجاه لبنان، بعدما تخلت واشنطن عن دور الوسيط في عملية وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وتحولت في المقابل إلى ناقل لرسائل التهديد والوعيد الإسرائيلية، ما يوحي بكل وضوح أن الإدارة الأميركية لن تحرك ساكناً، في حال قرر الاحتلال توسيع نطاق حربه التي لم تتوقف أصلاً على لبنان . وليس أدل على ذلك رفض إسرائيل مقترحاً قيل أنه قدم من جانب الأميركيين، لعقد مفاوضات مع لبنان بهدف إقامة ترتيبات أمنية، تمهيداً لوقف العدوان وتحقيق الانسحاب من النقاط الخمس . وكل هذه المؤشرات تجعل اللبنانيين يعيشون حالة قلق، لا تبددها رسائل الطمأنة من جانب الأصدقاء، باعتبار أن إسرائيل لا تقيم وزناً لأحد، ولا تلتزم بالمواثيق والتعهدات مع أحد . 




وسط هذه الأجواء، وفي الوقت الذي بدأت العلاقات اللبنانية السورية تسلك مسارها القانوني ضمن الإطار المؤسساتي، سعياً لإزالة الشوائب والتراكمات التي اعترت هذه العلاقات في العقود الماضية، ما يؤشر إلى بداية مرحلة جديدة بين بيروت ودمشق، حيث من المتوقع أن يصار في الأيام المقبلة، إلى بت الملفات القضائية العالقة بين الدولتين، وتحديداً ما يتصل بمصير العديد من السجناء السوريين في لبنان، دون استبعاد أن يتقدم لبنان بطلب للسلطات السورية، لتسليمه من تثبت إدانته بارتكاب جرائم بحق اللبنانيين في عهد نظام الأسدين، والذين يثبت تورطهم في جرائم الاغتيالات السياسية التي حصلت في لبنان ضمن هذه المدة. دون إغفال قضية اللبنانيين المخفيين في السجون السورية، والتي ما زالت ملفاً أساسياً يتم طرحه في أي لقاء لبناني سوري يعقد، لكن دون بروز معطيات حسية تساعد في إماطة اللثام عن هذه القضية الإنسانية التي تعني كل الشعب اللبناني . 



وتشير المعلومات، إلى أن الجانب السوري الذي أظهر جدية في التعامل مع هذا الملف الدقيق، وبعد ما سمعه من السلطات اللبنانية، إثر زيارة الوفد القضائي السوري برئاسة وزير العدل  إلى بيروت في الأيام الماضية، والذي بحث في جملة ملفات قضائية وأمنية تخص البلدين، وفي مقدمها ضرورة حسم موضوع الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، نقل التزاماً من القيادة السورية، ببذل كل الجهود الممكنة من أجل كشف مصير المعتقلين اللبنانيين الذين كانوا محتجزين في السجون السورية في عهدي الأسدين. وكذلك الأمر أبدى الحكم الجديد في سورية استعداداً في التعاون مع الجانب اللبناني، لكشف كل المتورطين في جرائم الاغتيالات التي استهدفت لبنانيين في السنوات الماضية، من قبل نظامي بشار الأسد، وقبله والده . وهو يعمل على هذا الأساس، من أجل وضع العلاقات السورية اللبنانية على السكة الصحية .




                                                                                                                                             













                                                                                                                                           





    



                













                                                                                                                                           





    







قلق لبناني من نوايا إسرائيلية لا تبدده رسائل الطمأنة 


الشكوك تكبر بمصداقية الدور الأميركي وقدرته على لجم الاحتلال 


عمر البردان: 

مع ارتفاع وتيرة الضغوطات الأميركية على لبنان، وآخرها ما جاء على لسان موفد واشنطن إلى سورية ولبنان السفير توم براك، فإن الخشية تبدو واقعية من مغبة أن تستغل إسرائيل هذا الأمر، وتعتبره ضوءاً أخضر لتوسيع رقعة عدوانها على لبنان في المرحلة المقبلة، سيما وأن ما توافر من معلومات بهذا الصدد، يعكس استياء أميركياً وإسرائيلياً في آن، من طريقة تعامل الحكومة اللبنانية في ما يتصل بقرار حصرية السلاح . وعليه فإن هناك مخاطر حقيقية من إمكانية انفلات الأمور إلى الأسوأ . وبما يدفع الاحتلال إلى الدخول في مواجهة جديدة مع "حزب الله" الذي لا تستبعد قيادته أن تقوم إسرائيل بعمل عسكري واسع، مدعومة بتأييد أميركي عبر عنه بوضوح الموفد براك في تصريحاته الأخيرة . بعدما أكد أن بيروت ليست جادة في عملية حصرية السلاح، وهذا ما قد يدفع إسرائيل للتحرك من جانب واحد ضد "حزب الله" .



وإزاء تزايد الاتهامات الإسرائيلية ل"الحزب" بإعادة تسليح نفسه، فهذا بحذ ذاته يؤشر إلى أن الاحتلال يعد العدة لمعاودة حربه ضد لبنان، متسلحاً بغطاء أميركي غير مسبوق هذه المرة . وقد بعثت إسرائيل برسالة واضحة في هذا الإطار، تمثلت بالمناورات العسكرية التي يقوم بها جيشها خلف الحدود . وقد يكون انتهاء الحرب على قطاع غزة، فرصة لرئيس الوزراء الإسرائيلي لتوجيه بوصلته نحو لبنان . وهو أمر لم يخفه المسؤولون الإسرائيليون في الآونة الأخيرة، من خلال رفع منسوب التهديدات ضد لبنان و"حزب الله" واتهام الحكومة بعدم جديتها في ملف حصرية السلاح. والأخطر أن هذا الكلام يلقى صدى لدى الجانب الأميركي، على ما عبر عنه السفير براك الذي ينطق باسم إدارته، ما يجعل توسع دائرة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان أمراً وارداً في أي وقت . ولهذا الغرض تكثف الدبلوماسية اللبنانية اتصالاتها مع الأميركيين والأوروبيين، بغية ممارسة الضغوطات على إسرائيل للحؤول دون العودة إلى لغة الحرب .




ولم يكن مصادفة أن يتم الإعلان عن زيارة قريبة للموفد براك إلى بيروت، غداة رسائله التحذيرية للبنان، في وقت تكثر التساؤلات عن مدى مصداقية الدور الأميركي تجاه لبنان، بعدما تخلت واشنطن عن دور الوسيط في عملية وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وتحولت في المقابل إلى ناقل لرسائل التهديد والوعيد الإسرائيلية، ما يوحي بكل وضوح أن الإدارة الأميركية لن تحرك ساكناً، في حال قرر الاحتلال توسيع نطاق حربه التي لم تتوقف أصلاً على لبنان . وليس أدل على ذلك رفض إسرائيل مقترحاً قيل أنه قدم من جانب الأميركيين، لعقد مفاوضات مع لبنان بهدف إقامة ترتيبات أمنية، تمهيداً لوقف العدوان وتحقيق الانسحاب من النقاط الخمس . وكل هذه المؤشرات تجعل اللبنانيين يعيشون حالة قلق، لا تبددها رسائل الطمأنة من جانب الأصدقاء، باعتبار أن إسرائيل لا تقيم وزناً لأحد، ولا تلتزم بالمواثيق والتعهدات مع أحد . 




وسط هذه الأجواء، وفي الوقت الذي بدأت العلاقات اللبنانية السورية تسلك مسارها القانوني ضمن الإطار المؤسساتي، سعياً لإزالة الشوائب والتراكمات التي اعترت هذه العلاقات في العقود الماضية، ما يؤشر إلى بداية مرحلة جديدة بين بيروت ودمشق، حيث من المتوقع أن يصار في الأيام المقبلة، إلى بت الملفات القضائية العالقة بين الدولتين، وتحديداً ما يتصل بمصير العديد من السجناء السوريين في لبنان، دون استبعاد أن يتقدم لبنان بطلب للسلطات السورية، لتسليمه من تثبت إدانته بارتكاب جرائم بحق اللبنانيين في عهد نظام الأسدين، والذين يثبت تورطهم في جرائم الاغتيالات السياسية التي حصلت في لبنان ضمن هذه المدة. دون إغفال قضية اللبنانيين المخفيين في السجون السورية، والتي ما زالت ملفاً أساسياً يتم طرحه في أي لقاء لبناني سوري يعقد، لكن دون بروز معطيات حسية تساعد في إماطة اللثام عن هذه القضية الإنسانية التي تعني كل الشعب اللبناني . 



وتشير المعلومات، إلى أن الجانب السوري الذي أظهر جدية في التعامل مع هذا الملف الدقيق، وبعد ما سمعه من السلطات اللبنانية، إثر زيارة الوفد القضائي السوري برئاسة وزير العدل  إلى بيروت في الأيام الماضية، والذي بحث في جملة ملفات قضائية وأمنية تخص البلدين، وفي مقدمها ضرورة حسم موضوع الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، نقل التزاماً من القيادة السورية، ببذل كل الجهود الممكنة من أجل كشف مصير المعتقلين اللبنانيين الذين كانوا محتجزين في السجون السورية في عهدي الأسدين. وكذلك الأمر أبدى الحكم الجديد في سورية استعداداً في التعاون مع الجانب اللبناني، لكشف كل المتورطين في جرائم الاغتيالات التي استهدفت لبنانيين في السنوات الماضية، من قبل نظامي بشار الأسد، وقبله والده . وهو يعمل على هذا الأساس، من أجل وضع العلاقات السورية اللبنانية على السكة الصحية .