بيروت - لبنان

اخر الأخبار

4 نيسان 2025 12:00ص أفلام العيد يغيب عنها المحلي والعربي

حجم الخط
لطالما كانت صالات بيروت محط إهتمام شركات توزيع الأفلام المصرية في مناسبات الأعياد أو في الأيام العادية، لسبب جوهري واضح فقياساً على مساحة بلدنا وعدد سكانه نحن نمتلك أكبر عدد صالات في العالمين العربي والمتوسطي، مع ميزة مضافة تتعلق بفخامتها وتجهيزاتها من ديكورات وتقنيات.
وبعيداً عن تقييمها كانت أفلام الفنانين: عادل إمام ونادية الجندي، وأحياناً نبيلة عبيد، في طليعة الأشرطة الموسمية المضمونة الإيرادات في الأعياد، عدا عن حقبة العطاء المتدفق لأحصنة الرهان من النجوم الراحلين: أحمد زكي، نور الشريف، ومحمود عبد العزيز، وفي بعض الحالات محمود حميدة، والنجمات: يسرا، ليلى علوي، وأحياناً إلهام شاهين. لكن المعادلة إختلّت بعدما توفي البعض وإنسحب من الساحة آخرون فيما بقيت أسماء غير قادرة على جذب جمهور كبير ونقصد كريم عبد العزيز، وأحمد عز، وتالياً أحمد السقا، وأحمد حلمي الذي يكرّم في لوس أنجلوس ومالمو - السويد، بينما تراجعت حظوظ محمد هنيدي، وتحسّن موقع محمد سعد بعد: الدشاش، لكن أياً من الأعمال العربية الواصلة إلى شاشاتنا ليست منتظرة أو تعد بإقبال وإيرادات مرتفعة.
إذن نحن أمام شحّ في الأفلام الضخمة الجماهيرية التي تهزّ الموسم وترفع من الإيرادات لإسترداد ميزانيات كبيرة موظّفة في السينما، بما يؤدّي إلى الإستنتاج بأنه لا أفلام أعياد ولا حتى فيلم واحد، وقد كان مناسباً جداً أن يكون الإنتاج السعودي الضخم: الكلاب السبعة، للمخرجين المغربيين الوافدين من هوليوود بلال وعادل مع كريم عبد العزيز وأحمد عز أمام الكاميرا من عروض العيد أو حتى الفيلم الآخر الذي أنتجته نتفليكس للفنانة السعودية فاطمة البنوي نصاً وإخراجاً وبطولة لها بعنوان: بسمة، أن يكون هو أيضاً من خيارات العيد، مع خيار كبير ثالث صوّر بمال سعودي وهو مشروع فيلم: أم كلثوم، للمخرج الرائع مروان حامد مع الممثلة منى زكي في الدور الأول، لكن لا نعرف الظروف التي يجري فيها تسويق هذه المشاريع النوعية والضخمة وكيفية برمجة مواعيد إطلاقها.
الأفلام الجديدة لنجوم جماهيريين من دنيا العرب كانت جزءاً من فرحة ورهجة العيد، لكنها هذا العام ليست كذلك مع العيد الصغير وربما كانت الإستعدادات تجري لبرمجة مضيئة نتمتع بحضورها في العيد الكبير عيد الأضحى المبارك.