بيروت - لبنان

اخر الأخبار

2 آب 2025 12:00ص أمسية موسيقية تكريمية لروح الفنان زياد الرحباني في الشوف

حجم الخط
«آثار على الرمال» معزوفة موسيقية صدحت بها منطقة «بكرزاي» الشوفية، تحية لروح الفنان والموسيقي اللبناني الراحل زياد الرحباني، وتكريما له، وتقديرا لإرثه المميّز، ولمسيرته الفنية التي جمعت بين الموسيقى الكلاسيكية والشعبية والجاز.
تلك البصمة الغنية التي تركها الفنان الراحل، جعلت من تحلّق حولها أمس الخميس مساء من متذوّقي فنه المبدع يستذكرون تأثيره على الثقافة اللبنانية والعربية ومساهمته الكبيرة في تعزيز الهوية الفنية اللبنانية، وفي مقدمتهم وزير الإعلام المحامي بول مرقص، الذي رأى اننا «خسرنا زياد الرحباني الإنسان الشخص والجسد لكن الروح لا تزال مستمرة وتنبعث مع الأجيال الجديدة».
وزيرا السياحة والإعلام لورا لحود وبول مرقص، ومنظم المهرجان رمزي سلمان، وشخصيات فنية وثقافية وابداعية، الى جانب العشرات من محبي زياد الرحباني حضروا الأمسية الفنية التي أحياها المايسترو لبنان البعلبكي في «بكرزاي»، واستمعوا الى مقطوعة خاصة «آثار على الرمال» تحية لروح الراحل، وذلك بعد دقيقة صمت استهلّت بها المناسبة، لتبدأ المطربة سميّة بعلبكي تقديم أغنياتها لكبار المطربين وأغنيات عدة لزياد الرحباني على مدى ساعة ونصف الساعة تقريبا.

مرقص

ونوّه وزير الإعلام مرقص بالأمسية التكريمية، وقال في معرض تعليقه على هامش مشاركته بالمناسبة، وردّا على أسئلة «تلفزيون لبنان» وموقع «ايكو وطن»: «ترك زياد إرثا كبيرا علينا أن نحسن استعماله، بالتعاون مع عائلته الكريمة مع حفظ حقوقها طبعا، وأن يكون ثمة مزاوجة مع «AI» هذه الأيام وكل التكنولوجيا المتقدمة التي تجعل من هكذا نوع من الفن غير تقليدي».
وردّا على سؤال حول تدريس تلك المدرسة الفنية ضمن المناهج، قال: «من دون شك، فزياد ترك إرثا ثقافيا وفنيا كبيرا جدا، وهذا يقتضي ليس تدريسه منهجيا واجتماعيا على أهمية ذلك فحسب، وإنما الاستفادة منه لأقصى الحدود، وبالتالي فمن يرغب بالإبداع والفن عليه الدخول أكثر وأكثر في فكر وفن زياد الرحباني خصوصا والرحابنة عموما، لكي يبدع بحد ذاته من جديد. خسرنا زياد الرحباني الإنسان الشخص والجسد، لكن الروح لا تزال مستمرة وتنبعث مع الأجيال الجديدة، وكثر ممن هم يقلّدون زياد ويبتدعون ويبتكرون أفكاره ومثلما كان يفعل هؤلاء متأثّرون به الى حدود كبيرة تجعل من مخيّلتهم أن تبتدع الكثير».
أضاف: «وزارة الإعلام دائما تكون حاضرة في المهرجانات والمناسبات، التي تجعل لبنان في مهرجان تام ومستمر في جميع المناطق اللبنانية تقريبا، وهي تولي الأهمية الكبيرة للثقافة والتراث والذاكرة والمحفوظات، لما يختزنوه من ذاكرة لبنان، بدليل ما يختزنه أيضا تلفزيون لبنان من قيمة ثقافية وتاريخية متمثلة بالأرشيف الوطني، الذي يعود لعشرات السنوات، واننا نحرص على تنظيمه و«رقمنته»، وقد بات لدينا نحو 30 في المئة «مرقمنين» ومن المفروض بداية العام الجديد يكونون مئة في المئة وأرشيف الإذاعة اللبنانية أيضا».

لحود

وقالت الوزيرة لحود على هامش المشاركة أيضا: «لبنان حزين اليوم على زياد الرحباني ويفتقد ذاك اللبناني بالصميم الذي نحبه لكل لبناني أن يكون، حزننا كبير وقلبنا مع السيدة فيروز التي نعزّها كثيرا، لبنان حزين على زياد وها هو يغنّي أغانيه ويتذكّر ما كان يقوله ويقوم به، وهو كان جزء أساسي منّا، لبنان حزين».