قال وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون إن بلاده لا ينبغي لها المشاركة في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن 2026» إذا لم تستبعد إسرائيل منها.
وفي حديثه لإذاعة «آر إن آي» الإسبانية الرسمية، أمس الاثنين، أعرب أورتاسون عن قلقه إزاء مشاركة إسرائيل في مسابقة «يوروفيجن» لعام 2026.
وأضاف، «إذا لم نتمكن من استبعاد إسرائيل من المسابقة، فلا ينبغي مشاركة إسبانيا، تماما كما فعلت أيرلندا وسلوفينيا وأيسلندا وهولندا».
وذكَر الوزير بتوقف المرحلة الأخيرة من سباق الدراجات «لا فويلتا» في العاصمة مدريد بسبب المظاهرات المناهضة لإسرائيل.
وأردف:«لا ينبغي للفعاليات الثقافية والرياضية أن تُبرئ الإبادة الجماعية، لا ينبغي للفعاليات الثقافية والرياضية أن تُطبِّع الإبادة الجماعية».
وفي تصريح لقناة تلفزيونية وطنية مؤخرا، أشار أورتاسون إلى أن القرار النهائي ستتخذه هيئة البث الإسبانية الحكومية «آر تي في إي».
ويزداد عدد الدول التي رهنت مشاركتها باستبعاد إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن 2026»، يوما بعد يوم.
وأعلنت أيرلندا وسلوفينيا وأيسلندا وهولندا أنها لن تشارك في المسابقة العام المقبل ما لم تُستبعد إسرائيل، في حين أشارت بلجيكا إلى إنها ستعلن قرارها في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
يذكر أن إسرائيل شاركت في المسابقة بنسخة العام 2025 وفازت ممثلتها يوفال رفائيل بالمركز الثاني.
وفي السياق لم تقتصر الدورة الـ77 لجوائز «إيمي» على تكريم أبرز الأعمال التلفزيونية، بل تحولت منصتها إلى مساحة للتعبير عن تأييد الشعب الفلسطيني داخل القاعة وخارجها.
الممثل الإسباني خافيير بارديم لفت الأنظار لدى وصوله إلى السجادة الحمراء مرتديا الكوفية الفلسطينية، في إشارة دعم واضحة للفلسطينيين. وأكد في تصريحات لاحقة رفضه التعاون مع أي شركة سينمائية أو تلفزيونية «تبرر الإبادة الجماعية في غزة»، داعيا إلى فرض عقوبات تجارية ودبلوماسية على إسرائيل، ومشددا بالقول: «فلسطين حرة».
من جهة اخرى طالب قائد الأوركسترا الإسرائيلي إيلان فولكوف، بوقف الحرب التي تشنها بلاده على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في كلمة مرتجلة ألقاها خلال حفل «برومز» الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن.
فولكوف قال للجمهور الحاضر في الحفل، إن آلاف المدنيين في غزة «يُقتلون ويُشردون بشكل متكرر، بلا مستشفيات، أو مدارس، ولا يعرفون متى يحين موعد وجبتهم التالية».
وأضاف، «يغمرني ألم عظيم الآن، كل يوم منذ شهور. أنا من إسرائيل وأعيش هناك. أحبها، إنها موطني، لكن ما يحدث فظيع ومروّع على نطاق لا يصدّق. أعلم أن الكثيرين منا يشعرون بالعجز التام أمام هذا».
واختتم كلمته مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل، «أطلب منكم جميعا أن تفعلوا كل ما في وسعكم لوقف هذا الجنون. كل فعل صغير له قيمته، بينما الحكومات تتردد وتنتظر. لا يمكننا أن نسمح باستمرار هذا الوضع أكثر من ذلك، فكل لحظة تمر تعرّض سلامة الملايين للخطر. شكرا لكم».
برز إيلان فولكوف، المولود في تل أبيب عام 1976، منذ شبابه كموهبة لافتة في قيادة الأوركسترا، فدرس الكمان والقيادة الموسيقية في بريطانيا، وعام 2003 أصبح أصغر قائد للأوركسترا السيمفونية الأسكتلندية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
عرف عنه عشقه لتجديد الريبرتوار الكلاسيكي وتقديم أعمال معاصرة وتجريبية، إلى جانب تعاونه مع أوركسترات عالمية مرموقة مثل أوركسترا راديو فرنسا، وأوركسترا أوسلو الفيلهارمونية. كما أسس مهرجانات موسيقية تُعنى بالموسيقى الحديثة والابتكار الفني.
تصريحات فولكوف جاءت في وقت تستمر فيه الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت حتى الآن 64 ألفا و803 شهداء و164 ألفا و264 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مئات آلاف النازحين.
كما أدت المجاعة الناجمة عن الحصار إلى وفاة 420 فلسطينيا، بينهم 145 طفلا، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.
المصدر: وكالة الأناضول