بيروت - لبنان

اخر الأخبار

20 كانون الثاني 2025 12:00ص الحرائق تصيب هوليوود في لافتتها وقصورها والأوسكار

حجم الخط
الكارثة كبيرة جداً، مشاهد الحرائق مرعب إلى حد الذهول، وأرقام الخسائر تفوق المئة مليار دولار، ودمار طال على الأقل عشرة آلاف مبنى، في مناطق حديثة جداً ومكلفة جداً في لوس أنجلوس، خصوصاً العقارات التي يملكها نجوم السينما والتلفزيون من ممثلين ومخرجين ومنتجين حيث متوسط قيمة كل قصر 8 مليون دولار، وتصل قيمة بعضها إلى عشرات الملايين، في كارثة لافتة كون معظم المتضررين والنازحين هم من الأثرياء والمشاهير.
وبينما أعلن بعض النجوم عن عدم وصول النيران إلى قصورهم وممتلكانهم أمثال: جيمي لي كيرتيس، ستيفن سبيلبيرغ، توم هانكس، فإن كثيرين آخرين صارت أملاكهم رماداً: ميل غيبسون، بريتني سبيرز، باريس هيلتون، إد هاريس، جف بريدجز، ماندي مور، بيلي كريستال، ميلو فارتيميليا، آدم برودي، جيمس وودز، سبنسربرات وزوجته هايدي مونتاغ، أنطوني هوبكنز، جون غودمان، آنا فاريس، غاري إلويس، مايلز تيلر وزوجته سبيري، مارك هاميل، واللائحة تطول كثيرا فالمتضررون الذين يصرّحون بصدمتهم من هول الوضع أكثر من إمكانية حصرهم.
لكن هل تؤثّر هذه الحرائق المستمرة وغير المسبوقة على العروض الخاصة للأفلام الجديدة، وعلى عمليات التصوير، والجواب نعم لقد هرب الجميع إلى مناطق أكثر أمناً وتابعوا إحتراق قصورهم وأملاكهم عبر أشرطة مصورة، وهم وجّهوا شكرهم إلى من ساعدهم من الأصدقاء والزملاء بمكان بديل للإقامة مع كل المستلزمات الشخصية من ملابس وغيرها، وها هي جيمي لي كيرتيس تعلن التبرع بمليون دولار لصندوق خاص بنفقات الإنقاذ وإعادة الإعمار لاحقاً، ووصلت الحال إلى التأثير على التحضيرات التي كانت قائمة لحفل إعلان ترشيحات الأوسكار المقبل في 19 كانون الثاني/ يناير الجاري، الذي تأجّل إلى موعد لم يحدّد بعد.
إذن الأوضاع في أسوأ صورة، وبعدما كانت هوليوود تخترع مشاهد الكوارث والنكبات والأزمات الضخمة ها هي تعيشها ميدانياً، ولا شك بأن مخرجين ومصورين يلتقطون مشهديات متنوعة للحرائق يستخدمونها لاحقاً في أشرطة تتناول هذا النوع من الكوارث، مع أن هوليوود ماهرة ومحترفة في المشاهد المقنعة من هذا النوع لكن توفّرها بشكل مجاني يظل أفضل. والواضح عن مسؤولين ميدانيين أن الأمور مأزومة وطويلة، وما يزال حجم الخسائر الحقيقية أكبر مما تم الإعلان عنه.