في 68 دقيقة يحكي كريم بيرسن - 38 عاماً - وعثمان كايا قصة للأول ومن بطولته في شخصية جيم على الشاشة، يتقاسمها مع الشابة الحسناء أليرا - ديفريم أوزكان، 27 عاماً - في مناخ رومانسي عاطفي رقيق يدخل عليه الموت من حيث إحتسبت أليرا أنها لن تطيق لأولادها أن يعيشوا يتامى الأب لأنه يعمل طياراً في سلاح البحرية وبالتالي فهو معرّض للخطر على مدار الوقت.
جيم تعهد بالإستقالة من عمله لكي يتفرغ لعائلة يربّيانها معاً طالباً فرصة القيام بآخر مهمة له، لكنها كانت نهايته بعدما داهمه طقس سيئ وهو يقود طوافة وكانت أليرا حاملاً في إبنهما الأول لتنجبه يتيماً فعلاً بينما نعيش هاجساً تملّك جيم حزن له كثيراً حيث عرف أن أليرا مصابة بسرطان القلب - الساركوما، القاتل، ليعرف وهو يهلوس في لحظات نزاعه الأخير أن الموت يعنيه هو وليست هي، فيما يطلّ عليه طفل جميل لوقت قليل ثم يختفي ليتبيّن أنه إبنه الأول الذي ربّته والدته كأجمل ذكرى حب وحملته إلى موقع الكهف الأزرق حيث كانا يلتقيان ويتناجيان الغرام بعد تعارفهما في أحد المرابع السياحية.
المميّز في الشريط توافق الكاست من خلال كيمياء رائعة بين البطلين رافقت كل المشاهد منذ لحظة تلاقي نظراتهما لأول مرة وحتى اللحظة التي تودّعا فيها على أمل اللقاء الأبدي بعدها لكن الأبدية كانت بالمرصاد وإنفصلا حياة وموتاً لا يلتقيان إلّا في الذاكرة.
شارك في الأدوار البارزة: أوكان يلابيك، يسرا فائق، إيكو ديزدار، تانر ديرسال، دونيز سنكيز، آلبر بايتكن.