أكبر إساءة لأي فيلم أن تخرج منه خالي الوفاض من دون أي فائدة، أو خلاصة ذات معنى. هذه كانت حالنا بعد مشاهدة شريط: طلقني، للمخرج خالد مرعي صوّره بين القاهرة وجورجيا، عن نص لـ أيمن بهجت قمر، وفي الدورين الأساسيين كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني، ويُبنى الفيلم على سرعة حصول الطلاق بينهما في الفيلم بطلب منها ثم نواكب أحداثاً متفرقة تصل إلى جورجيا تعيدهما معاً.
أرادا بيع المنزل المشترك لتقاسم ثمنه لكن عراقيل عديدة حالت دون تسهيل العملية منها أن الشاري توفي - لكنه لم يمت - بعد التوقيع، وباتت المشكلة مع الورثة وأحدهم ميسور - باسم سمرة ويعمل في جورجيا وله مصالح مع الشاري الذي ظهر فجأة في المهجر، ونظراً للتعقيد الحاصل في المشروع جرى الإستغناء عن البيع وإعتراف كلا طرفي الطلاق بحب الآخر. من دون أن ندري سبباً أوصلهما إلى هذه النتيجة.على مدى 104 دقائق ونحن نتحمّل وزر عرض خاوٍ وكل ما في الأمر البحث في جديد السينما المصرية بعدما أسعدتنا أفلام: «الست» لـ مروان حامد، و«السادة الأفاضل» للمخرج كريم الشناوي، و«فيها إيه يعني» إخراج عمر رشدي حامد، فرغبنا في الإستزادة ولم ننلها.