قلّما تدخل الأفلام الفرنسية ميدان الخيال العلمي وكانت مناسبة أن حظينا بشريط تستخدم فيه المؤثرات المشهدية وبمستوىً جيد. حصل هذا مع فيلم: Loups – garous أو مستذئبون وحمل عنواناً تجارياً للتسويق: Family pack للمخرج فرنسوا أوزان في 94 دقيقة، صُور في براغ - عاصمة جمهورية التشيك عن نص صاغه المخرج مع سيليست بالين إستناداً إلى لعبة إبتكرها كل من: هيرفيه مارلي وفيليب دو باليير.
أجواء الشريط تتمحور حول عائلة جيروم - فرانك دوبوسك - المؤلفة من والده جيلبيرت - جان رينو - وزوجته ماري - سوزان كليمانت - وأولادهما الثلاثة: كلارا - ليزا دوكوتو تواكسيرا - ثيو - رافائيل روماند - ولويز أليزيه كوغني - ينتمون إلى الجد الأول شيلديريك - جوناثان لامبرت - الذي عاش في القرون الوسطى وسبق له وإبتكر لعبة حين عاش في قرية: ميلرز هولو، التي تغزوها الأشباح وبينها من يلبس جلد الذئب ويقوم بتخويف السكان الآمنين في بيوتهم وهم نيام.
تقرر العائلة تنفيذ لعبة الجد لمعرفة ما الذي يميّزها وإذا بزلزال يهزُّ المكان ويهرب الأفراد إلى الخارج ليفاجأوا بأن كل شيء تبدّل حتى الناس والملابس التي يعتمرونها غريبة وحين سألوا أحد المارة في أي عام نحن جاء الرد صاعقاً 1497 أي أن الزمن عاد بهم إلى القرون الوسطى، ولاحظ الجميع إختلافهم ليدخلوا في الحالة وتكون فرصة سانحة لهم كي يعثروا على الجد شيلدريك الموجود في أحد السجون وينتظر تنفيذ الحكم بإعدامه.
ولأن كلارا حصلت على ميزة الإختفاء والتحوّل إلى أي شكل آدمي آخر فقد إنتحلت شخصية مسؤول السجن ودخلت مع والديها إلى سجن الجد لسؤاله عن الوسيلة التي عليهم إعتمادها للعودة إلى زمنهم إلى العام 2024 فأعطاهم الوسيلة من ضمن شروط اللعبة التي هو مبتكرها وعاد بهم الزمن إلى عصرنا.
جهاز اللعبة الذي يضيء معلناً فعاليته ظل في حوزة العائلة كذكرى فقط على ألاّ يلعبوها مجدداً والتي كادت الأم ماري يُقطع رأسها أمام الملأ بتهمة السحر، وتمكّن جيروم من إنقاذها بأغنية شغلت الجمع فإنسحبت عن منصة الإعدام من دون أي أذى. وشارك في لعب الأدوار الباقية: غريغوري فيتوسي، برونو غيري، فيكتوار دوكسيير، تالينا بولاسي، وجاريد دوريك.