عروض بالجملة لـ: Captain America: brave new worldالشريط الذي يستحوذ على إهتمام الصالات العالمية لأنه يذكّر بكل الأبطال الخارقين الطائرين بدءاً من سوبرمان وحتى الآن، ودائماً أميركا مهدّدة ولا حل إلّا بقوة خارقة يمثلها كابتن أميركا الذي ينسق مباشرة مع الرئيس الأميركي شخصياً وهو يعارضه، ويعلن رفضه لبعض القرارات والإجراءات وصولاً إلى مواجهته بأهم سلاح يملكه: الدرع القاطع، المضاد لكل الأسلحة الفتاكة الذي يواجه به صواريخ الطائرات الحربية اليابانية على إعتبار أن المنافسة هنا يابانية وفق السيناريو الذي تعاون على صياغته: روب إدواردز، مالكولم سبيليمان، ودالان موسون، عن قصة لـ روب إدواردز، مالكولم سبيليمان، ودالان موسون، مع الأخذ في الإعتبار مبدعيْ الشخصية أصلاً: جو سيمون، وجاك كيربي.
الفيلم في ساعة و58 دقيقة، صُوّر بالكامل في أتلانتا - جورجيا، بميزانية 180 مليون دولار، وتعرضه الصالات العالمية منذ 14 شباط/ فبراير الماضي مع حصيلة إيرادات بلغت أكثر من 376 مليون دولار. ويلعب الدور الأول فيه أنطوني ماكي - من أصول أفريقية، في دور سام ويلسون الحاصل على لقب: كابتن أميركا من الرئيس شخصياً الذي يلتقيه ويكلفه مباشرة بالمهمات المستحيلة.
لكن الرئيس - يلعب دوره بشكل متوتر هاريسون فورد تحت إسم: تاديوس روس، والسبب أنه في الدائرة الضيقة له هناك من يقدم له أدوية غير صحية تتسبب في فقدانه توازنه وأعصابه بغية جعله يتخذ قرارات مجنونة لإثارة القلاقل في العالم، وكان من الآثار السلبية لهذه العقاقير أن تحوّل في قمة مشاعر الغضب إلى عملاق بعضلات مفتولة وراح يحطم كل ما طالته يداه في حديقة البيت الأبيض وبعض أجنحته، وقد حاول الكابتن التغلب عليه بالقوى التي يملكها من دون نتيجة إلى أن وقف في وجهه داعياً إياه إلى بعض التوازن وأعطاه مهدّئاً حقيقياً أعاده إلى حجمه الطبيعي بمعاونة مديرة مكتبه روث - الإسرائيلية شيرا هاس - ونقل إلى المستشفى لعلاجه من جروح مختلفة أصيب بها.
ومن فوق سريره في المستشفى يشكر الكابتن الشجاع على كل ما قدمه من خدمات جليلة، وتم وضعه في غرفة محصنة منعاً لتكرار تحوله إلى عملاق مدمر مرة جديدة، مع مفاجأة جمعه بإبنته بيتي - ليف تايلر، التي كانت منقطعة عنه.