جيسيكا لانج هي فتاة كينغ كونغ الأشهر احتفلت في 20 نيسان/ إبريل المنصرم بالعيد الماسي، بعدما بلغت الـ 75 من عمرها، وإذا هي فجأة في هذه السن تفوز بدور له قيمة ووزن يعيد لها ضوءاً مشعّاً من ماضيها الذهبي، خصوصاً مع جاك نيكولسون في شريط: عربة إسمها الرغبة.
The great Lillian hall للمخرج مايكل كريستوفر عن نص لكاتبتين: أليزابيت ساندس، وآنا كون، وقد تبيّن أن وجود إمرأتين صاغتا السيناريو خدم الفيلم وموضوعه بقوة لأنهما أقدر على ترجمة مشاعر البطلة ليليان في حالة التخلّي التي عاشتها في سنوات ما بعد الشهرة، ومع تقدّم السن بها، لكن ماذا تفعل وكل ما تستطيعه تذكّر أمر واحد فقط: حبيبها وزوجها أيام الشباب، أما المهنة فبعض الأضواء فقط من دون تفاصيل.
إنها ليليان هيل سيدة المسرح الأميركي التي أمضت حياتها تراقب الآخرين والألزهايمر المصابة به أقرب إلى طرف خرف منه إلى النسيان المريع لأنها تتذكّر فقط الرجل الذي أحبته كارسون - مايكل روز - بكامل التفاصيل، لكن من دون باقي حلاوات المهنة من معجبين وصحافة وشهرة، ومع معاناتها تبقى لها الصديقة الوفيّة إديث ويلسون - كاثي باتس - التي تتعامل معها على طرفي نقيض فهي رقيقة حنونة وفي الوقت نفسه قاسية عليها حين لا تلتزم بالتوجيهات.
وعلى الخط نفسه إبنتها مارغريت - ليلي راب - الحائرة كيف تتعامل معها وهي تتذكّرها حيناً وتنساها غالباً، ومع ذلك هي تلحّ في الظهور على المسرح لا بل هي توقّع عقد تقديم إحدى روايات تشيخوف وخلال العرض تنسى تماماً ما عليها قوله، ثم تعيد الكرّة ويصادف أنها رغبت في الذهاب مشياً على الأقدام إلى المسرح لقرب المسافة وإذا بطيف زوجها الذي توفي باكراً يظهر أمامها فتغمره وتشعر بسعادة مطلقة، هنا تعثر عليها إديث وتدخلها إلى المسرح وتظهر على الخشبة لتؤدّي دورها كأروع ما يكون لقد فعل الزوج الحبيب فعل السحر وحازت ليليان ليلتها تصفيقاً لم تعرفه حتى في عصر شهرتها الذهبية.
شارك في أبرز الأدوار الأخرى: بيارس بروسنان، جيسي ويليامس، سيندي هوغان، كايث آرثر بولدن، وجوناثان هورن.