آن ماري جاسر المخرجة المتميّزة أنجزت فيلماً ضخماً بمواصفات عالمية عنوانه: فلسطين 36، يكفيه أن يكون في عداد أبطاله الإنكليزي العالمي جيريمي آيرونز الذي منح الفيلم قيمة ووزناً على مستوى العالم خصوصاً وان العمل سيمثل فلسطين في مسابقة أوسكار أفضل فيلم عالمي غير ناطق بالإنكليزية والتي ستعلن نتائجها في 16 آذار/ مارس الجاري.
هي سردية مختلفة تروي إغتصاب هذه الأرض العربية بمساعدة الإنكليز الذين كان مفاجئاً مشاركتهم بعدد جيد من خلال: روبرت أرامايو، العالمي الرائع جيريمي آيرونز، آدم لورتيس، ليام كونينغهام، بيلي هول، كريستوفر فيلييه، وسام هوار، في الفيلم ربما لأنه يتضمن وثائق ووقائع تاريخية، غير قابلة للتزوير.
يرصد النص كافة الخطوات التي رعاها الإنكليز لتسهيل دخول اليهود والكميات الكبيرة من الأسلحة والذخائر لكي يحتلوا الأرض ويهجّروا الشعب، لكن مع لفت الإنتباه إلى أن معالم الثورة ضد الإحتلال بدأت في العام 1936 عندما تشكّلت مجموعات مقاومة هاجمت القوات الإنكليزية والعصابات الصهيونية، مع وجود حراك سياسي تمثل في كتّاب ومناضلين عملوا على نشر الحقائق لكشف معالم المؤامرة لإحتلال الأرض وتهجير الشعب.
فريق الممثلين العرب كان بأعداد كبيرة يتقدمهم التونسي ظافر العابدين، هيام عباس، ياسمين المصري، يحيى مهايني، صالح بكري، يمنى مروان، كريم داود عناية، كامل الباشا، آية خلف، سمير بشارات، جلال الطويل، محمد عبد الرحمن، ورد حلو، ورياض سليمان. وقد أشرف على فريقي المؤثرات الخاصة والمشهدية: توم سونتونيه، وجاكوب ثورندال، وأدار التصوير ليوناردو مونتي، تولت عمليات المونتاج تانيا ريدن، وصاغ الموسيقى التصويرية بن فروست، بينما الإنتاج لـ أسامة بواردي.