بيروت - لبنان

اخر الأخبار

9 شباط 2026 12:00ص «نجوم الأمل والأم» لـ سيريل عريس جاب على المهرجانات

رصد آثار الحروب اللبنانية على شبابنا في قراءة خاصة

بطلا الشريط: عقل وعقيل بطلا الشريط: عقل وعقيل
حجم الخط
شاهدنا الفيلم في العرض الخاص والحاشد الذي أقيم له في مجمع صالات غراند سينما - الأشرفية - بحضور عدد كبير من أسرته يتقدمهم المخرج سيريل عريس، وكنا واكبنا بالنشر والإهتمام مشاركات الفيلم في العديد من المهرجانات الإقليمية والعالمية، وبالتالي تشوّقنا لمشاهدته وكانت الفرصة مؤاتية في العرض الخاص.
نحن مع إشباع اللقطات وأخذ الوقت في التعامل مع الكاميرا، كما نؤيد المشاهد الحميمة عندما تكون ضرورية، لكننا وقعنا في الفيلم على عدة مغالطات فالإشباع تحوّل إلى بطء أرهق هيكلية العمل واللقطات الحميمة ما كانت ضرورية بالقدر الذي شاهدناه في وقت لا ندري كيف لم ينتبه المخرج إلى مظهر البطلين الحبيبين: عقل وعقيل - مونيا عقل وحسن عقيل - فالفارق في السن واضح جداً على الشاشة من دون أن ندري ما إذا كانا كذلك في الواقع ولو أن المخرج مصرّ عليهما في البطولة لكان إعتمد طريقة تصغير عمر مونيا وهي مهمة سهلة، لكنها أصعب مع الممثلين الذكور.
نعم عرفنا جيداً تنوّع الحروب والمآسي والكوارث في حروب لبنان ولم نتعب من متابعة تداعياتها في أفلامنا على إختلافها لكنها في: نجوم الأمل والألم، حوّلت المناخ إلى كآبة قاتلة رغم وجود بعض أجواء الهدوء ومعالم الفرح في الربع ساعة الأولى من الفيلم - مدته 110 دقائق - لكنه أشعرنا أنه ضعف هذه المدة في الواقع.البطلان معاً منذ الطفولة وهما تبادلا كلاماً أكبر من عمرهما عن كونهما سيرتبطان حين يكبرا، كبرا وتحابا وإرتبطا وأنجبا، ويا لروعة ما أنجباه، طفلة رقيقة جميلة ذكية أسمياها أمل، لعبت دورها على الشاشة فالانتينا الهاشم - إبنة زميلنا الناقد والمخرج يوليوس الهاشم - فكانت ألمع من ظهروا أمام الكاميرا، لقد بدت محترفة صغيرة، مع علامات فارقة في موهبة أدائها تخوّلها لعب أدوار مركبة الآن ولاحقاً.
والحقيقة أننا لا نملك الكثير نقوله عن الشريط أكثر من ذلك.