بيروت - لبنان

اخر الأخبار

20 تشرين الأول 2025 12:00ص هوليوود تستوحي من جرائم ارتكبها غرباء في أميركا قبل عامين

1670 ضحية قُتلوا عشوائياً جسّدتهم على الشاشة مادلين بيتش

ملصق الشريط في جزئه الثاني ملصق الشريط في جزئه الثاني
حجم الخط
هناك موجة عارمة من أفلام الترقّب والرعب حاضرة عالمياً وهي تلقى إقبالاً واسعاً من الجماهير المختلفة في وقت نتذكّر فيه شكوى سيد هذا النوع من الأفلام على مدى عمر السينما آلفريد هيتشكوك من قلّة عدد رواد هذا النوع رغم ما تقدمه من إنفعالات وقدرة على تحفيز الجميع لمواجهة مصائرهم.
نحن هنا إزاء الجزء الثاني من سلسلة «غرباء» للمخرج الفنلندي الأصل ريني هارلن. The Strangers: chapter 2 وضع نصه آلان كوين وآلان فريدياند وجاءت النسخة المعروضة في 98 دقيقة فقط، صوّرت في عدة أماكن من سلوفاكيا وهي تعرض في الصالات الأميركية منذ 26 أيلول/ سبتمبر الماضي مع إيرادات تخطّت قليلاً الـ13 مليون دولار.
يعود الفضل في إبتكار الشخصيات لـ بريان بيرتينو، لكن الرئيسية هي مايا - مادلين بيتش - التي إستطاعت تجسيد الخوف بتأثير قوي وواضح على المشاهدين، فرغم جمالها كان لملامح الخوف والترقّب والصدمة على وجهها ردّة فعل متفاعلة من الجمهور معها، فهي مستهدفة من جموع الغرباء الذين يتحركون كالروبوت وهم يحملون الخناجر والفؤوس والقضبان الحديدية ويصطادون أي شخص أمامهم من دون سبب سوى القتل ويفعلون ذلك بأعصاب باردة وبقوة لافتة.
مايا لا تنفك على مدى مشاهد الفيلم تعيش حالة هروب من شخصيات أقرب إلى الأشباح وهي دائماً تنجو من الموت في آخر لحظة لكنها تُصاب بجروح مختلفة وكدمات وتظل تلهث قاصدة المكان الأكثر أماناً، وإذ تدخل منزلاً بدا وكأنه لعائلة محترمة لينكشف أفرادها سريعاً بوجوه أخرى طامحة للجريمة والدم، وتروح تهرب من غرفة إلى أخرى حتى نجت وغادرت وهي تقود سيارة إسعاف لكنها تعرّضت لوجه إجرامي مقنّع حاول صاحبه خنقها خلال القيادة فإصطدمت بعائق من الباطون ونجت من الخنق لتتابع هروبها إلى حين ملاقاة قوة من البوليس تدخّلت في الوقت المناسب واهتمت بسلامتها.
شارك في الشريط أيضاً: غبريال باسو، إيما هورفاث، أوليفيا كروستزوفا، ماتوس لاجكاك، بروك لينا جونسون، ريتشارد براك، وبدرو لاندرو.