اتفاق على الإفراج عن ٦ مليارات وشراء سلع أميركية.. وبزشكيان يحذر من المس بالوحدة الإيرانية
حجم الخط
توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى تفاهم أمس بشأن الإفراج عن دفعة أولى من الأموال الإيرانية المجمدة والمحتجزة في قطر، بحسب موقع أكسيوس، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الأمور بين الولايات المتحدة وإيران تسير على ما يرام، مضيفاً أن الاجتماعات في قطر سارت على نحو جيد.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحافيين قبل توجهه إلى ولاية نورث داكوتا أن «عملية نزع السلاح النووي في إيران تسير على ما يرام»، مشيراً إلى أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين عقدوا اجتماعات «مثمرة للغاية بهذا الشأن، وسنرى ما سيحدث».
وكانت «بلومبرغ» نقلت عن مصادر قولها إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجريا، أمس محادثات إيجابية في الدوحة، بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم الموقّعة مؤخراً مع إيران.
في المقابل أعلنت الخارجية الإيرانية، اختتام جولة المحادثات في الدوحة بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة مشيرة إلى أنه «جرى الاتفاق خلال اجتماع مع قطر على استخدام جزء من مبلغ 6 مليارات دولار مجمدة لشراء سلع بناء على احتياجات طهران».
لكن أكسيوس نقل عن مصدر إقليمي قوله إن مبلغ 3 مليارات دولار لن يُحوّل إلى إيران نقداً، موضحاً أن البنك المركزي الإيراني سيتمكن من استخدامه لشراء سلع إنسانية، على أن يأتي جزء منها على الأقل من السوق الأميركية.
كما نقل الموقع الأخباري الأميركي عن مصدرين إقليميين أن الاجتماعات في قطر بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران «سارت بشكل جيد» ومهدت الطريق للمحادثات الفنية.
وقال المصدران إن القضايا الرئيسية التي نوقشت في الدوحة شملت الوضع في مضيق هرمز، والأصول الإيرانية المجمدة، ووقف إطلاق النار في لبنان.
ولفت الموقع إلى أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حاولا إبلاغ الإيرانيين بأن مطالبتهم بفرض رسوم عبور في مضيق هرمز قد تُفشل الاتفاق الأميركي الإيراني، الذي سيكون في نهاية المطاف أكثر ربحاً لإيران.
وقال مسؤول أميركي لـ»أكسيوس»: «كانت الرسالة الأميركية إلى إيران: فكروا بصورة أكبر».
واستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمس المبعوثين ويتكوف وكوشنر، حيث تم بحث مستجدات المسار التفاوضي إضافة إلى الأوضاع في لبنان وأهمية تثبيت وقف إطلاق النار.
في المقابل قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن «أي تهديد لشعبنا وقيادتنا سيواجه برد فوري وقوي».
وأضاف في منشور على منصة «إكس» أن «شروط مذكرة التفاهم (بين إيران والولايات المتحدة) في إسلام آباد واضحة تماماً وعلنية ليراها الجميع».
(الوكالات)






