جالت مواكب سيّارة تحمل أعلامًا سورية وصوراً للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، والرئيس بشار الأسد، في العاصمة بيروت أمس، في طريقها الى فندق الكورال بيتش حيث اقيم احتفال بذكرى تأسيس قيادة «حزب البعث».
وسلكت المواكب الإستفزازية شوارع الأشرفية، الجميزة، الصيفي، تاركة علامات استغراب وتساؤل حول من وجّه الحافلات والسيارات في هذا الطريق؟ علماً أنه كان بالإمكان سلوك طرقات أقصر وأسرع. وهل هدف هذا الموكب استفزاز أهالي الأشرفية وصولاً إلى الفتنة؟ هل الهدف استعادة ذكرى البوسطة ونحن على بعد أيام من 13 نيسان؟
الصور والمشاهد المستفزة برسم القوى الأمنية لضبط هكذا استفزازات ليست بريئة لأنه لا يمكن «أن تسلم الجرة في كل مرة».