بيروت - لبنان

اخر الأخبار

23 حزيران 2020 08:23م "اليونيسكو" تبدأ تأهيلًا مرحليًا..تعرّفوا إلى "مانهاتن الصحراء"!

حجم الخط
بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، المرحلة الأولى من تنفيذ مشروع إعادة تأهيل مدينة شبام حضرموت التاريخية شرقي اليمن، والمُصنّفة على قائمة التراث العالمي.

ويُموّل الاتحاد الأوروبي المشروع بمبلغ 509 آلاف دولار، ليشمل إعادة تأهيل 40 منزلًا متضررًا، وترميم أجزاء من سور المدينة العريقة، إضافة إلى التدخّلات الضروية العاجلة للبنية التحتية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عن وكيل محافظة حضرموت المساعد هشام السعيدي، تأكيده في التدشين أهمية المشروع الذي يهدف إلى الحفاظ على مدينة شبام كواحدة من مدن التراث العالمي.

وشبام هي بلدة أثرية ساحرة تُعرف بـ"مانهاتن الصحراء" شمالي حضرموت، كبرى محافظات اليمن.

وتُشكّل المدينة المسوّرة الواقعة بوادي حضرموت، والتي تعود إلى القرن السادس عشر أحد أقدم النماذج وأفضلها للتنظيم المدني الدقيق المرتكز على مبدأ البناء العمودي. وتعود أسباب تسميتها بـ"مانهاتن الصحراء" إلى مبانيها البرجية الشاهقة المنبثقة من الصخور.

ويصل عدد مبانيها إلى 470 منزلًا بُنيت جميعها من مادة الطين، بطول تتراوح ما بين (8 – 5) طوابق (ارتفاع)، ما جعلها تُوصف بأول ناطحات سحاب "طينية" في العالم.

وانضمت إلى قائمة التراث العالمي في العام 1985، مع مدينة صنعاء القديمة، باعتبار "شبام حضرموت" مدينة تاريخية، تُشكّل منازلها الطينية أقدم مدينة ناطحات للسحاب في العالم، على الرغم من أنها مبنية من الطين، وباعتبارها أعجوبة من أعاجيب الفن المعماري في العالم، وفقًا لنظام هندسي دقيق توقّف عنده الكثير من المعماريين.

وعلى الرغم من صمودها منذ 600 سنة في وجه التغيرات والظروف الطبيعة، إلا أنها عانت الكثير من الإهمال. وسبق أن صدرت تحذيرات مُتكرّرة بأن السور المحيط بالمدينة يتآكل من جميع الجهات، وأنه قد ينهار في أي لحظة، وحذّرت تقارير من الإهمال الذي تعيشه المدينة، مطالبة بسرعة التدخّل لإنقاذها بوصفها إحدى المدن التاريخية العريقة، المُصنّفة ضمن قائمة التراث العالمي.

وفي العام 2015، أدرجت منظمة "اليونيسكو" المدينة ضمن قائمة المدن التاريخية المُهدّدة والمُعرّضة للخطر.

(اللواء، وكالات)