استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وفداً من اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت برئاسة رئيس الاتحاد محمد درغام، وضمّ كلاً من مدير المكتب الهندسي في الاتحاد قاسم رحال، ومدير الاتحاد محمد نبّوه، وذلك بحضور الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي.
وجرى خلال اللقاء البحث في سبل الحفاظ على السلامة العامة للسكان المقيمين بالقرب من المباني المهدّدة بالانهيار، وذلك نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية.
ووجّه الرئيس سلام الهيئة العليا للإغاثة إلى المتابعة الفورية مع اتحاد البلديات لمعالجة هذه المخاطر واتخاذ الإجراءات اللازمة.
واستقبل الرئيس سلام مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، ومفتي بعلبك والهرمل الشيخ بكر الرفاعي في حضور الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.
بعد اللقاء، قال المفتي الرفاعي: «أكدنا في زيارتنا لرئيس الحكومة على ضرورة احترام الدولة ومؤسساتها ورئاساتها، وعلى ضرورة احترام الرموز الدينية. وكما أن الدولة تطارد مطلقي النار، عليها أن تتحرك بشكل سريع لملاحقة مطلقي الإشاعات والمسيئين إلى الرموز الدينية، لأن السِّلم الأهلي خط أحمر لا ينبغي على أحد تجاوزه.
بعد ذلك، عرضنا على موضوع العفو العام الذي تحوّل إلى ضرورة وحاجة لكل اللبنانيين. وقد أكد دولته أن الموضوع قيد المتابعة، وأننا سنصل إلى خواتيمه السعيدة قريبًا، وأن من وقع عليهم الظلم لفترات طويلة من الزمن سينتهي هذا الظلم قريبًا إن شاء الله، وهذا ما يدعونا إلى التفاؤل بعونه تعالى.
وكانت هناك جولة أفق حول المنطقة وما يجري فيها، ونسأل الله سبحانه وتعالى السلامة، وأن تتوقف الاعتداءات، وأن يكون هناك وقف دائم لإطلاق النار، حتى يستطيع هذا البلد أن يستعيد عافيته وينطلق من جديد».