في ظل ما يصفه السكان بـ"الإهمال المتواصل وغياب
الحدّ الأدنى من المسؤولية"، تتفاقم معاناة أهالي منطقة خلدة نتيجة تعطّل
مشروع صرف صحي بسيط، ما أدى إلى تضرّر الشوارع وتهديد الصحة العامة، وسط غياب أي
تحرّك فعلي من المعنيين.
ويؤكد الأهالي أنّ الشوارع المكسّرة والخدمات الغائبة
ليست إلا نتيجة تراكم سنوات من سوء الإدارة وغياب التخطيط، حيث تُترك الملفات
عالقة بين الدوائر الرسمية من دون محاسبة أو متابعة جدّية.
وتساءل سكان المنطقة عن كيفية بقاء مشروع صرف صحي غير
منجز حتى اليوم، رغم خطورته على السلامة العامة، خصوصاً مع تحوّل أحد الشوارع إلى
موقع تغمره المياه وتنبعث منه الروائح الكريهة، ما يعكس تجاهلاً كبيراً لمعاناتهم.
الإعلامية أسراء غازي الظاهر دعت، في رسالة نقلت نبض
الأهالي، إلى "تحرّك فوري وشفاف من المعنيين"، مؤكدة أن ما يجري
"ليس مشكلة طارئة، بل نتيجة تراكم سنوات من الإهمال الإداري وسوء
التخطيط"، مشددة على أنّ الناس لم تعد تحتمل المزيد.
ويطالب الأهالي بحل عاجل يعيد إليهم الحد الأدنى من
الخدمات الأساسية ويضع حداً لمعاناتهم اليومية.